حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام
السيد هاشم البحراني · حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام ج 3 · الصفحة الأصلية 176 / داخلي 159 من 425
»»
[صفحة 176]
السلام: اللّه اكبر اللّهم العن فلانا عبدك ألف لعنة مؤتلفة غير مختلفة، اللّهمّ اخز عبدك في عبادك و بلادك، و أصله حرّ نارك، و أذقه أشدّ عذابك، فإنّه كان يتولّى أعداءك، و يعادي أولياءك، و يبغض أهل بيت نبيّك (1).
2- و عنه، عن عدّة من أصحابنا، عن سهل عن ابن أبي نجران، عن صفوان الجمّال، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: مات رجل من المنافقين، فخرج الحسين (عليه السلام) يمشي معه فلقي مولى له، فقال له: إلى أين تذهب فقال: أفرّ من جنازة هذا المنافق أن أصلّي عليه، فقال الحسين (عليه السلام):
قم إلى جنبي فما سمعتني أقول فقل مثله.
قال: فرفع يديه، فقال: اللّهمّ أخز عبدك في عبادك و بلادك، اللّهمّ أصله حرّ نارك، اللّهمّ أذقه أشدّ عذابك، فإنّه كان يتولّى أعداءك، و يعادي أولياءك، و يبغض أهل بيت نبيّك (2).
(1) الكافي ج 3/ 188 ح 2 و عنه البحار ج 44/ 202 ح 20، و العوالم ج الامام الحسين (عليه السلام)/ 71 ح 6، و في الوسائل ج 2/ 771 ح 6 عنه و عن التهذيب ج 3/ 197 ح 453.
(2) الكافي ج 3/ 189 ح 3، و عنه «الوسائل» ج 2/ 770 ح 2 و عن «الفقيه» بإسناده عن صفوان الجمّال ج 1/ 168 ح 490، و عن الحميري في «قرب الإسناد» عن السندي بن محمّد عن صفوان: 29.
و أخرجه في «البحار» ج 81/ 393 ح 58 عن قرب الإسناد.