حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام
السيد هاشم البحراني · حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام ج 3 · الصفحة الأصلية 187 / داخلي 168 من 425
»»
[صفحة 187]
الباب السادس عشر ذكره (عليه السلام) ما قاله رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) في أبيه و أخيه و نفسه (عليهم السلام)
1- سليم بن قيس الهلالي في كتابه، و الحديث عن سليم بن قيس، و عمر ابن أبي سلمة، حديثهما واحد، شهد ذلك سليم و عمر، قالا: قدم معاوية حاجّا في إمارته، بعد ما قتل عليّ (عليه السلام)، و بايعه الحسن (عليه السلام)، و استقبله أهل المدينة، فنظر فإذا الّذين قد استقبلوه من قريش أكثر من الانصار فسأل عن ذلك (1)، فقالوا: إنّهم احتاجوا ليس لهم دوابّ، قال: فأين نواضحهم.
قال قيس بن سعد بن عبادة، و كان سيّد الأنصار و ابن سيّدهم: أفنوها يوم بدر و احد و ما بعدهما من مشاهد رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) حين ضربوك و أباك على الإسلام حتى ظهر أمر اللّه و أنتم كارهون، قال معاوية: اللّهمّ غفرا (2)، قال قيس: أما إنّ رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) قال سترون بعدي أثرة (3) ثم قال: يا معاوية تعيّرنا بنواضحنا، أما و اللّه لقد لقيناكم عليها يوم
(1) في «الاحتجاج»: فنظر فإذا الذين استقبلوه ما منهم إلّا قرشيّ، فلمّا نزل قال: ما فعلت الأنصار و ما بالهم لم يستقبلوني؟ فقيل له: إنّهم محتاجون ليس لهم دوابّ.
(2) في الاحتجاج و البحار: فسكت معاوية (بدل اللّهمّ غفرا).
(3) في الاحتجاج و البحار: فقال قيس: أما إنّ رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) عهد إلينا أنّا سنلقى بعده اثرة، قال معاوية: فما أمركم به؟ فقال: أمرنا أن نصبر حتّى نلقاه، قال: فاصبروا-