حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام
السيد هاشم البحراني · حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام ج 3 · الصفحة الأصلية 211 / داخلي 191 من 425
»»
[صفحة 211]
الباب التاسع عشر في اقدامه على الشهادة مع علمه (عليه السلام)
1- سعد بن عبد اللّه القمي في «بصائر الدرجات» عن أيّوب بن نوح عن مروان بن إسماعيل (1)، عن حمزة بن حمران (2)، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: ذكرت خروج الحسين بن عليّ (عليهما السلام)، و تخلّف ابن الحنفية عنه، فقال أبو عبد اللّه (عليه السلام): إنّي احدّثك في هذا الحديث لا تسأل عنه بعد مجلسنا هذا، إنّ الحسين بن عليّ (صلوات اللّه عليهما) لمّا فصل (3) متوجّها دعا بقرطاس فكتب فيه: بسم اللّه الرحمن الرحيم، من الحسين بن عليّ إلى بني هاشم أمّا بعد فإنّه من لحق بي منكم استشهد، و من تخلّف لم يدرك (4) الفتح و السلام (5).
(1) في البحار عن البصائر: عن أيّوب بن نوح، عن صفوان، عن مروان بن إسماعيل ... الخ.
(2) حمزة بن حمران بن أعين الشيباني الكوفي، له كتاب، عدّه الشيخ من أصحاب الامامين الباقر و الصادق (عليهما السلام).
(3) فصل: خرج و منه قوله تعالى: وَ لَمَّا فَصَلَتِ الْعِيرُ.
(4) في البحار: لم يبلغ الفتح، و معناه: لم يبلغ ما يتمنّاه من فتوح الدنيا و التمتع بها، و ظاهر هذا الجواب ذمّه، و يحتمل أن يكون المعنى أنّه (عليه السلام) خيّرهم في ذلك، فلا إثم على من تخلّف.
(5) مختصر البصائر: 6 و أخرجه في البحار ج 42/ 81 ح 12 عن بصائر الدرجات: 481 ح 5 و عن المناقب لابن شهر اشوب ج 4/ 76 و البحار أيضا ج 44/ 330 عن مناقب محمد بن ابي طالب و في ج 45/ 84 ح 13 عن بصائر الدرجات.