حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام
السيد هاشم البحراني · حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام ج 3 · الصفحة الأصلية 218 / داخلي 197 من 425
»»
[صفحة 218]
علما، و أعظمهم حلما، و أنّه وليّ كلّ مؤمن و مؤمنة؟ قالوا: اللّهمّ نعم، قال:
فبم تستحلّون دمي و أبي الذائد عن الحوض غدا، يذود عنه رجالا كما يذاد البعير الصادر عن الماء، و لواء الحمد في يد جدي يوم القيامة؟ قالوا: علمنا ذلك كلّه و إنّا غير تاركيك حتّى تذوق الموت عطشا.
فأخذ (عليه السلام) بطرف لحيته، و هو يومئذ ابن سبع و خمسين سنة، ثمّ قال: اشتدّ غضب اللّه على اليهود حين قالوا: عزير ابن اللّه، و اشتدّ غضب اللّه على النصارى حين قالوا: المسيح ابن اللّه، و اشتدّ غضب اللّه على المجوس حين عبدوا النار من دون اللّه، و اشتدّ غضب اللّه على قوم قتلوا نبيّهم، و اشتدّ غضب اللّه على هذه العصابة الّذين يريدون قتل ابن نبيّهم (1).
(1) الأمالي للصدوق: 135 قطعة من ح 1 و عنه البحار ج 44/ 318 و العوالم ج الامام الحسين (عليه السلام): 168.