حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام
السيد هاشم البحراني · حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام ج 3 · الصفحة الأصلية 227 / داخلي 205 من 425
»»
[صفحة 227]
و عنه عن محمّد بن يحيى، و احمد بن محمد، عن محمد بن الحسين، عن احمد ابن الحسن (1)، عن المختار بن زياد (2)، عن محمّد بن سليمان، عن أبيه، عن أبي بصير مثله.
2- و عنه، عن محمّد بن يحيى، عن محمّد بن الحسين، عن موسى بن سعدان (3) عن عبد اللّه بن القاسم، عن الحسن بن راشد، قال: سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام) يقول: إن اللّه تبارك و تعالى إذا أحبّ أن يخلق الإمام أمر ملكا فأخذ شربة من ماء تحت العرش، فيسقيها أباه، فمن ذلك يخلق الإمام، فيمكث أربعين يوما و ليلة في بطن امّه لا يسمع الصوت، ثم يسمع بعد ذلك الكلام، فإذا ولد بعث اللّه ذلك الملك فيكتب بين عينيه: وَ تَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ صِدْقاً وَ عَدْلًا لا مُبَدِّلَ لِكَلِماتِهِ وَ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (4) فإذا مات (5) الامام الذي كان قبله رفع لهذا منار من نور ينظر به الى أعمال الخلائق (6) فبهذا يحتجّ اللّه على خلقه. (7)
3- و عنه، عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن عليّ بن حديد،
(1) هو أحمد بن الحسن بن سعيد بن عثمان أبو عبد اللّه القرشي، له كتاب النوادر- رجال النجاشي ج 1/ 235-.
(2) مختار بن زياد العبيدي البصري من أصحاب الجواد (عليه السلام)- ثقة- رجال الشيخ/ 406-.
(3) موسى بن سعدان الحنّاط (بالحاء المهملة و النون المشدّدة) أو الخيّاط (بالخاء المعجمة و الياء المشدّدة) الكوفي، ذكره الشيخ في رجاله برقم 37 من أصحاب الكاظم (عليه السلام)، و قال النجاشي:
ضعيف في الحديث، له كتب كثيرة منها كتاب «الطرائف»، و قال العلّامة الحلّي في «الخلاصة»:
روى عن أبي الحسن (عليه السلام)، ضعيف، في مذهبه غلوّ- رجال النجاشي ج 2/ 335- خلاصة العلّامة: ص 126-.
(4) الأنعام: 115.
(5) في المصدر: إذا مضى الإمام.
(6) في البحار: رفع له منارا يبصر به أعمال العباد.
(7) الكافي ج 1/ 387 ح 2 و عنه «البرهان» ج 1/ 550 ح 3 و في ص 551 ح 8 عن تفسير القمي ج 1/ 215، و أخرجه في البحار ج 25/ 37 ح 3 عن تفسير القمي و في ص 39 ح 9 عن بصائر الدرجات: 432 ح 5.