حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام
السيد هاشم البحراني · حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام ج 3 · الصفحة الأصلية 239 / داخلي 216 من 425
»»
[صفحة 239]
6- المفيد في «إرشاده» قال: روى محمّد بن الحسين، قال: حدّثنا عبد اللّه بن محمّد القرشي، قال: كان عليّ بن الحسين (عليه السلام) إذا توضّأ اصفرّ لونه فيقول له أهله: ما هذا الذي يغشاك؟ فيقول: أ تدرون لمن أتأهب للقيام بين يديه (1).
7- قال المفيد: و روى عمرو بن شمر، عن جابر الجعفي، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: كان عليّ بن الحسين (عليه السلام) يصلّي في اليوم و الليلة ألف ركعة، و كانت الريح تميله بمنزلة السنبلة (2).
و العلّامة ابن عبد ربّه الأندلسي في «العقد الفريد» ج 1/ 278.
و العلّامة المورّخ الواقدي في «الطبقات الكبرى» ج 5/ 216.
(1) «الإرشاد» للمفيد: 256، و عنه البحار ج 46/ 73 ح 61، و عوالم الإمام السجّاد (عليه السلام):
126 ح 1، و عن إعلام الورى 153 مرسلا روى الحديث جمع من أعلام القوم:
منهم الشعراني في «الطبقات الكبرى» ج 1/ 27 قال: كان عليّ بن الحسين (عليهما السلام) إذا توضّأ اصفرّ وجهه، فيقول له أهله: ما هذا الذي يعتادك عند الوضوء، فيقول: أ تدرون بين يدي من اريد أن أقوم.
و منهم ابن طلحة الشافعي في «مطالب السئول»: 77، روى الحديث بعين ما تقدّم عن «الطبقات».
و منهم ابن حجر الهيثمي في «الصواعق المحرقة»: 119.
و العلّامة القرماني في «أخبار الدول و آثار الاول»: 109.
و العلّامة الذهبي في «تاريخ الإسلام» ج 4/ 35.
و حجّة الإسلام الغزالي في «مكاشفة القلوب»: 35 بعين ما تقدم عن طبقات الشعراني، إلّا أنّه ذكر بدل كلمة: «وجهه»: لونه، و بدل كلمة: «يعتادك»: يعتريك.
و الحافظ الگنجي الشافعي في «كفاية الطالب»: 300.
(2) إرشاد المفيد: 256- و عنه البحار ج 46/ 74 ح 63، و عوالم الإمام السجّاد (عليه السلام): 126 ح 1 و عن إعلام الورى: 255 و أخرجه في الوسائل عن الارشاد أيضا 1/ 68 ح 19 و ج 3/ 72 ح 3، و روى جماعة من أعلام القوم أيضا حديث صلاته (عليه السلام) في اليوم و الليلة ألف ركعة، و إليك أسماء بعضهم:
منهم الحافظ الذهبي في «تذكرة الحفاظ» ج 1/ 75 قال: و قال مالك: بلغني أنّه (أي علي بن الحسين (عليه السلام)) كان يصلّي في اليوم و الليلة ألف ركعة إلى أن مات.