حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام

السيد هاشم البحراني · حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام ج 3 · الصفحة الأصلية 280 / داخلي 255 من 425

[صفحة 280]

في التنّور، فأقبل به الخادم مسرعا فسقط السفّود (1) من يده على راس ابن لعليّ بن الحسين (عليهما السلام) تحت الدرجة، فأصاب رأسه فقتله، فقال عليّ (عليه السلام) للغلام و قد تحيّر الغلام و اضطرب: أنت حرّ فإنّك لم تتعمّده و أخذ في جهاز ابنه و دفنه (2).


14- عليّ بن عيسى في «كشف الغمّة» قال: كان لعليّ بن الحسين (عليهما السلام) ابن عمّ يأتي بالليل (3) متنكّرا فيناوله شيئا من الدنانير، فيقول: لكن عليّ ابن الحسين لا يواصلني لا جزاه اللّه خيرا، فيسمع كلامه و يتحمّله و يصبر عليه و لا يعرّفه بنفسه، فلمّا مات (عليه السلام) فقدها، فحينئذ علم أنّه هو كان، فجاء إلى قبره و بكى عليه (4).

15- و قال رجل لرجل من آل الزبير كلاما أقذع (5) فيه فأعرض الزبيري عنه ثمّ دار الكلام، فسبّ الزبيري عليّ بن الحسين (عليهما السلام) فأعرض عنه و لم يجبه، فقال له الزبيري: ما يمنعك من جوابي؟ قال (عليه السلام): ما يمنعك من جواب الرجل (6).

(1) السفّود كتنور: حديدة يشوى عليها اللحم.

(2) كشف الغمّة ج 2/ 273 و عنه البحار ج 46/ 99 و عوالم الامام السجّاد (عليه السلام): 116 ح 9.

(3) في المصدر و البحار: يأتيه بالليل.

(4) كشف الغمّة ج 2/ 303 و عنه البحار ج 46/ 100.

(5) أقذعه: شتمه.

(6) كشف الغمة ج 2/ 320 و عنه البحار ج 46/ 101 و عوالم السجّاد (عليه السلام): 116.

التالي الأصلية 280داخلي 255/425 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...