حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام

السيد هاشم البحراني · حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام ج 3 · الصفحة الأصلية 281 / داخلي 256 من 425

[صفحة 281]

الباب العاشر في خوفه (عليه السلام) من اللّه سبحانه و تعالى و انقطاعه له من طريق الخاصّة و العامّة


1- ابن بابويه في «أماليه» قال: حدّثني عبد اللّه بن النضر بن سمعان التميمي (1) رضي اللّه عنه قال: حدّثنا أبو القاسم جعفر بن محمّد المكّي (2)، قال:

حدّثنا أبو الحسن عبد اللّه بن محمّد بن عمرو الاطروش الحرّاني قال: حدّثنا صالح ابن زياد أبو سعيد السوسي (3) قال: حدّثنا أبو عثمان السكري، و اسمه عبد اللّه بن ميمون، قال: حدّثنا عبد اللّه بن معزّ الأودي، قال: حدّثنا عمران بن مسلم، عن سويد بن غفلة، عن طاوس اليماني، قال: مررت بالحجر فإذا أنا بشخص راكع و ساجد، فتأمّلته فإذا هو عليّ بن الحسين (عليهما السلام)، فقلت: يا نفس رجل صالح من أهل بيت النبوّة و اللّه لأغتنمنّ دعائه فجعلت أرقبه حتّى فرغ من صلاته، و رفع باطن كفّيه إلى السماء و جعل يقول:


(1) عبد اللّه بن النضر بن سمعان التميمي الخرقاني (بالخاء المعجمة و الراء المهملة المفتوحتين: قرية من قرى بسطام) و بسكون الراء: قرية من قرى سمرقند على ثمانية فراسخ منها) كان من مشايخ الصدوق (قدّس سرّه) حدّث عنه في الأمالي و علل الشرائع و الخصال مترضيا.

(2) جعفر بن محمّد بن إبراهيم بن محمّد بن عبيد اللّه بن موسى الكاظم (عليه السلام) أبو القاسم المكّي المصري سمع منه التلعكبري بمصر سنة (340) ه و سمع منه أبو المفضل الشيباني سنة (328) ه و الرجل من أجلّاء العصابة صحيح الإسناد، ذكره الشيخ في رجاله- الجامع في الرجال: 391-.

(3) صالح بن زياد بن عبد اللّه بن إسماعيل بن إبراهيم بن الجارود بن مسرح أبو شعيب السوسي الرقّي المقري توفّي سنة (261) ه.

التالي الأصلية 281داخلي 256/425 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...