حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام

السيد هاشم البحراني · حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام ج 3 · الصفحة الأصلية 297 / داخلي 271 من 425

[صفحة 297]

الباب الثاني عشر في خوفه من اللّه سبحانه و تعالى مخافة القصاص


1- الحسين بن سعيد الأهوازي في كتاب «الزهد» قال: حدّثنا القاسم، عن عليّ، عن أبي بصير، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: إنّ أبي ضرب غلاما له قرعة واحدة بسوط، و كان بعثه في حاجة فأبطأ عليه، فبكى الغلام، و قال: اللّه يا عليّ بن الحسين تبعثني في حاجتك ثم تضربني، قال: فبكى أبي و قال: يا بنيّ اذهب إلى قبر رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) فصلّ ركعتين، ثمّ قل: اللهمّ اغفر لعليّ بن الحسين خطيئته يوم الدين، ثم قال للغلام: اذهب فأنت حرّ لوجه اللّه، قال أبو بصير: فقلت له: جعلت فداك كأنّ العتق كفّارة الضرب؟

فسكت (1)!.


2- و عنه، عن الحسن بن عليّ، قال: سمعت أبا الحسن (عليه السلام) يقول: إنّ عليّ بن الحسين (عليهما السلام) ضرب مملوكا له ثم دخل إلى منزله فأخرج السوط ثم تجرّد له ثم قال: اجلد عليّ بن الحسين، فأبى عليه فأعطاه خمسين دينارا (2).

(1) الزهد: 43 ح 116 و عنه البحار ج 46/ 92 ح 79، و ج 74/ 142 ح 12، و ج 91/ 382 ح 7 و عوالم الامام السجّاد (عليه السلام): 152 ح 2، و الوسائل ج 15/ 582 ح 1.

(2) الزهد: 45 ح 120 و عنه البحار ج 46/ 92 ح 80 و ج 74/ 143 ح 16، و عوالم الإمام السجّاد (عليه السلام): 154 ح 4.

التالي الأصلية 297داخلي 271/425 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...