حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام
السيد هاشم البحراني · حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام ج 3 · الصفحة الأصلية 325 / داخلي 298 من 425
»»
[صفحة 325]
الباب السادس عشر أنّه وصيّ أبيه (عليهما السلام)
1- محمّد بن يعقوب، عن محمّد بن يحيى، عن محمّد بن الحسين، و أحمد ابن محمّد، عن محمّد بن إسماعيل (1)، عن منصور بن يونس (2)، عن أبي الجارود، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: إنّ الحسين بن عليّ (عليه السلام) لمّا حضره الذي حضره دعا ابنته الكبرى فاطمة بنت الحسين (عليه السلام) فدفع إليها كتابا ملفوفا و وصية ظاهرة، و كان عليّ بن الحسين (عليهما السلام) مبطونا (3) معهم لا يرون أنّه يبقى بعده، فدفعت فاطمة الكتاب إلى عليّ بن الحسين (عليهما السلام)، ثم صار و اللّه ذلك الكتاب إلينا يا زياد، قال: قلت: ما في ذلك الكتاب جعلني اللّه فداك؟
قال: و اللّه ما يحتاج إليه ولد آدم منذ خلق اللّه آدم إلى أن تنقضي الدنيا (4)، و اللّه إنّ فيه الحدود حتّى أنّ فيه أرش الخدش (5).
2- و عنه، عن عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد، عن الحسين بن
(1) هو محمّد بن إسماعيل بن بزيع الكوفي، عدّ من أصحاب الكاظم و الرضا و الجواد (عليهم السلام).
(2) منصور بن يونس أبو يحيى الكوفي القرشي مولاهم، يقال له: بزرج، روى عن الصادق و الكاظم (عليهما السلام).
(3) في البحار: مريضا.
(4) في المصدر: إلى أن تفنى الدنيا.
(5) الكافي ج 1/ 303 ح 1 و أخرج صدره في البحار ج 46/ 18 ح 5 و عوالم الإمام السجّاد (عليه السلام): 25 ح 2 عن إعلام الورى: 257 نقلا عن الكافي.