حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام

السيد هاشم البحراني · حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام ج 3 · الصفحة الأصلية 343 / داخلي 315 من 425

[صفحة 343]

اللهمّ هذا منك و من فضلك و عطائك فبارك لنا فيه و سوغناه و ارزقنا خلفا إذا أكلناه، و ربّ محتاج إليه رزقت فأحسنت، اللهمّ و اجعلنا من الشاكرين.


فإذا رفع الخوان قال: الحمد للّه الذي حملنا في البرّ و البحر و رزقنا من الطيّبات و فضّلنا على كثير من خلقه تفضيلا (1).


5- و عنه، عن عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عمّن ذكره، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: رأيت عليّ بن الحسين (عليهما السلام) قاعدا واضعا إحدى رجليه على فخذه، فقلت: إنّ الناس يكرهون هذه الجلسة و يقولون: إنّها جلسة الربّ، فقال: إنّي إنّما جلست هذه الجلسة للملالة، و الربّ لا يملّ و لا تأخذه سنة و لا نوم (2).

6- و عنه، عن عليّ بن إبراهيم، عن أبيه عن عثمان بن عيسى، عن عمرو ابن شمر، عن جابر، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: كان عليّ بن الحسين (عليهما السلام) إذا همّ بأمر حجّ أو عمرة أو بيع أو شراء أو عتق تطهّر ثم صلّى ركعتي الاستخارة فقرأ فيها سورة الحشر، و سورة الرحمن، ثم يقرأ المعوذّتين، و قل هو اللّه أحد إذا فرغ و هو جالس في دبر الركعتين، ثمّ يقول: اللهمّ إن كان كذا و كذا خيرا لي في ديني و دنياي و عاجل أمري و آجله فصلّ على محمّد و آله و يسرّه لي على أحسن الوجوه و أجملها اللهمّ و إن كان كذا و كذا شرّا لي في دنياي و آخرتي و عاجل أمري و آجله فصلّ على محمّد و آله و اصرفه عنّي، ربّ صلّ على محمّد و آل محمّد و اعزم لي على رشدي و إن كرهت ذلك أو أبته نفسي (3).

7- و عنه، عن عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد، عن الحسين بن سعيد، عن عليّ بن الصلت، عن زرعة بن محمّد، عن المفضّل بن عمر، عن أبي

(1) الكافي ج 6/ 294 ح 12 و عنه الوسائل ج 16/ 487 ح 4 و عن المحاسن ج 2/ 433 ح 263.

(2) الكافي ج 2/ 661 ح 2 و عنه البحار ج 46/ 59 ح 15 و عوالم الإمام السجّاد (عليه السلام): 139 ح 1 و الوسائل ج 8/ 473 ح 2.

(3) الكافي ج 3/ 470 ح 2 و عنه الوسائل ج 5/ 204 ح 3، و عن التهذيب ج 3/ 180 ح 2 و عن المحاسن ج 2/ 600 ح 1 نحوه.

التالي الأصلية 343داخلي 315/425 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...