حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام
السيد هاشم البحراني · حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام ج 3 · الصفحة الأصلية 426 / داخلي 393 من 425
»»
[صفحة 426]
تلمسه بيدك أرمنيّ، فقلت له: و ما أنت و الأرمني؟ فقال: هذا متاع جاءت به أمّ علي- امرأة له- فلمّا كان من قابل دخلت عليه فجعلت ألمس ما تحتي، فقال:
كأنّك تريد أن تنظر ما تحتك؟ قلت: لا و لكنّ الأعمى يعبث.
فقال لي: إنّ ذلك المتاع كان لأمّ عليّ و كانت ترى رأي الخوارج فأدرتها (1) ليلة الى الصبح أن ترجع عن رأيها، و تتولّى أمير المؤمنين (عليه السلام) فامتنعت عليّ، فلمّا أصبحت طلّقتها. (2)
(1) أداره عن الأمر: طلب منه أن يتركه.
(2) الكافي ج 6/ 477 ح 6 و عنه البحار ج 46/ 366 ح 8 و الوسائل ج 3/ 585 ح 2 و ج 14/ 425 ح 9.