حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام
السيد هاشم البحراني · حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام ج 3 · الصفحة الأصلية 431 / داخلي 398 من 425
»»
[صفحة 431]
قال: فدخل ذات يوم هو الحمّام، فتنوّر، فلمّا أن أطبقت النورة على بدنه ألقى المئزر، فقال له مولى له: بأبي أنت و أمي إنّك لتوصينا بالمئزر و لزومه، و قد القيته عن نفسك؟
فقال: أ ما علمت أنّ النورة قد أطبقت العورة. (1)
4- الشيخ في «التهذيب» بإسناده عن الحسين بن سعيد، عن ابن أبي عمير، عن فضالة، عن جميل بن درّاج، عن محمّد بن مسلم قال: رأيت أبا جعفر (عليه السلام) جائيا من الحمّام و بينه و بين داره قذر، فقال: لو لا ما بيني و بين داري ما غسلت رجليّ و لا تجنّبت (2) ماء الحمّام. (3)
5- و عنه بإسناده، عن الحسين بن سعيد، عن صفوان، عن ابن بكير، عن زرارة قال: رأيت أبا جعفر (عليه السلام) يخرج من الحمّام فيمضي كما هو لا يغسل رجليه حتى يصلّي. (4)
6- محمد بن يعقوب، عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن عليّ بن الحكم، عن معاوية بن ميسرة، عن الحكم بن عتيبة (5) قال: رأيت أبا جعفر (عليه السلام) و قد أخذ الحنّاء و جعله على أظافيره، فقال: يا حسن ما تقول في هذا؟
فقلت: ما عسيت أن أقول فيه و أنت تفعله فإنّ عندنا يفعله الشبّان.
(1) الكافي ج 6/ 502 ح 35 و عنه الوسائل ج 1/ 378 ح 2.
(2) في المصدر: و لا نحّيت.
(3) التهذيب ج 1/ 379 ح 31، و عنه الوسائل ج 1/ 111 ح 3.
(4) التهذيب ج 1/ 379 ح 32، و عنه الوسائل ج 1/ 153 ح 2.
(5) الحكم بن عتيبة، يقال: ابن النهّاس أبو محمّد مولى امرأة من بني عدي بن كندة الكوفي، ولد سنة «50» ه و توفّي سنة «114» ه أو سنة «115» ه، عدّه الشيخ من أصحاب الأئمّة: السجّاد و الباقر و الصادق (عليهم السلام)، و صرّح جمع بكونه من فقهاء العامة و من رجال البخاري- التهذيب ج 2/ 432 رقم 756- الجامع في الرجال: 659-.