حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام
السيد هاشم البحراني · حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام ج 3 · الصفحة الأصلية 57 / داخلي 49 من 425
»»
[صفحة 57]
ابن جعفر، عن أبيه جعفر بن محمّد، عن أبيه محمّد بن عليّ، عن أبيه عليّ بن الحسين بن عليّ (عليهم السلام) قال: لمّا حضرت الحسن بن عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) الوفاة بكى، فقيل له: يا بن رسول اللّه أ تبكي و مكانك من رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) الذي أنت به، و قد قال رسول اللّه فيك ما قال؟ و قد حججت عشرين مرّة ماشيا، و قد قاسمت ربك مالك ثلاث مرّات حتّى النعل بالنعل فقال (عليه السلام): إنّما أبكي لخصلتين: هول المطّلع، و فراق الأحبة (1).
7- محمّد بن يعقوب، عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن ابن فضّال، عن ابن بكير، قال: قلت لأبي عبد اللّه (عليه السلام): إنّا نريد أن نخرج إلى مكّة، فقال: لا تمشوا و اخرجوا ركبانا، قلت: أصلحك اللّه إنّه بلغنا عن الحسن بن عليّ (عليه السلام) أنّه كان يحجّ ماشيا، قال: (عليه السلام) كان الحسن بن عليّ يحجّ ماشيا، و يساق معه المحامل و الرّحال (2).
8- و عنه، عن عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن رفاعة (3)، و ابن بكير، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) أنّه سئل عن الحجّ ماشيا أفضل أو راكبا؟ قال: بل راكبا.
و سألته عن مشي الحسن (عليه السلام) من مكّة أو من المدينة؟ قال: من مكّة، و سألته إذا زرت البيت أركب أو أمشي؟ فقال: الحسن (عليه السلام) يزور راكبا، و سألته عن الرّكوب قلت: الرّكوب أفضل من المشي؟ فقال: نعم، لأنّ رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) ركب (4).
(1) أمالي الصدوق: 184 ح 9 و عنه البحار ج 43/ 332 ح 2 و الوسائل ج 8/ 93 ح 31، و في البحار ج 6/ 159 ح 22، و ج 44/ 150 ح 19 عنه و عن العيون ج 1/ 303 ح 62.
(2) الكافي ج 4/ 455 ح 1 و عنه الوسائل ج 8/ 58 ذيل ح 6، و ذيله في البحار ج 43/ 351.
(3) رفاعة بن موسى النخاس الأسدي الكوفي ثقة في حديثه لا يعترض عليه بشيء.
(4) الكافي ج 4/ 456 ح 4 و عنه الوسائل ج 8/ 57 ح 4 و عن التهذيب ج 5/ 478 ح 337، و علل الشرائع: 446 ح 1، و الرواية لا تناسب المقام.