حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام
السيد هاشم البحراني · حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام ج 3 · الصفحة الأصلية 69 / داخلي 60 من 425
»»
[صفحة 69]
الباب الثاني عشر في أنّه و أخاه الحسين (عليهما السلام) يشبهان رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) من طريق الخاصة و العامة
1- المفيد في «الارشاد» قال: روى جماعة، منهم أحمد بن صالح النهمي عن عبد اللّه بن عيسى، عن جعفر بن محمّد (عليهما السلام): كان الحسن (عليه السلام) أشبه الناس برسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) خلقا و هديا و سؤددا (1).
2- ثمّ قال المفيد: روى ذلك جماعة، منهم معمر، عن الزهري، عن أنس بن مالك قال: لم يكن أحد أشبه برسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) من الحسن بن عليّ (عليهما السلام).
و في «اعلام الورى» عن أنس بن مالك الحديث بعينه (2).
3- و يليه قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): إنّ الحسن ابني أشبه برسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) ما بين الصدر إلى الرأس، و الحسين أسفل من ذلك (3).
(1) ارشاد المفيد: 187 و عنه كشف الغمة ج 1/ 516.
(2) إرشاد المفيد: 187 و عنه كشف الغمّة ج 1/ 516- و البحار ج 43/ 338 ح 10، و اعلام الورى: 211 و رواه أحمد في فضائل الصحابة ج 2/ 774 ح 1369، و في مسنده ج 3/ 164 و عبد الرزاق في المصنّف ج 11/ 453 و الحاكم في المستدرك ج 3/ 168.