حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام

السيد هاشم البحراني · حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام ج 3 · الصفحة الأصلية 88 / داخلي 78 من 425

[صفحة 88]

كلّه من رسول اللّه.


فقام اثنا عشر من الجماعة، فقالوا: نشهد أنّ رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) حين خطب في اليوم الذي قبض فيه، قام عمر بن الخطاب شبه المغضب، فقال: يا رسول اللّه لكلّ أهل بيتك؟ فقال: لا، و لكنّ الأوصياء منهم: عليّ أخي، و وزيري، و وارثي، و خليفتي في أمّتي، و وليّ كلّ مؤمن بعدي، و هو أوّلهم، و خيرهم، ثم وصيّي ابني هذا و أشار الى الحسن، ثم وصيّه ابني هذا، و أشار الى الحسين، ثمّ وصيّه ابني سميّ أخي، ثمّ وصيّه بعده سميّي ثمّ سبعة بعده، من ولده واحدا بعد واحد، حتى يردوا عليّ الحوض، شهداء اللّه في أرضه، و حججه على خلقه، من أطاعهم أطاع اللّه، و من عصاهم عصى اللّه.


فقام السبعون البدريّون، و نحوهم من المهاجرين، فقالوا: ذكّرتمونا ما كنّا نسيناه، نشهد أنّا قد سمعنا ذلك من رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله)، فانطلق أبو هريرة و أبو الدرداء فحدّثا معاوية بكلّ ما قال عليّ (عليه السلام)، و استشهد عليه و ما ورد على الناس، و ما سمعوا به (1).


قال مؤلّف هذا الكتاب: الروايات في النصّ على الأئمة الاثنى عشر (عليهم السلام) بأنّهم أوصياء رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) كثيرة، بالنصّ من رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) يطول الكتاب بذكرها، من أراد الوقوف عليها فعليه بكتاب «الانصاف في النص على الأئمة الاثني عشر (عليهم السلام)» و كتاب «التحفة البهية» في إثبات الوصية لأمير المؤمنين و ولده الأئمة الأحد عشر الذين أوّلهم الحسن إلى المهديّ (عليهم السلام)، و في هذين الكتابين ما لا مزيد


(1) غيبة النعماني: 68، و عنه بحار الأنوار ج 8/ 512 الى 516 ط الحجر باختلاف و عن كتاب سليم بن قيس الهلالي: 182- 190 و اورد المصنّف قطعة منه في تفسير «البرهان» في ذيل آية 77- 78 من سورة الحجّ ج 3/ 106 و الحديث في كتاب سليم طويل من ص 179- 207 من الطبعة الحديثة، و المصنّف (قدّس سرّه) أخذ موضع الحاجة منه.

التالي الأصلية 88داخلي 78/425 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...