حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام
السيد هاشم البحراني · حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام ج 4 · الصفحة الأصلية 106 / داخلي 93 من 589
»»
[صفحة 106]
أبي عبد اللّه (عليه السلام) فدعا بالمائدة فاتي بثريد و لحم، و دعا بزيت و صبّ على اللحم فأكلت معه (1).
4- و عنه، عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن إبن فضّال، عن يونس بن يعقوب، عن عبد الأعلى (2)، قال: أكلت مع أبي عبد اللّه (عليه السلام) يوما فاتي بدجاجة محشوّة خبيصا (3) ففككناها و أكلناها (4).
5- و عنه بهذا الإسناد عن إبن فضّال، عن يونس بن يعقوب، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: كنّا بالمدينة فأرسل إلينا: إصنعوا لنا فالوذج و أقلّوا، فأرسلنا إليه في قصعة صغيرة (5).
6- و عنه، عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن إبن محبوب، عن يونس بن يعقوب، عن سليمان بن خالد، قال: حضرت
عبد اللّه الصادق و أبي الحسن الكاظم (عليهم السلام)، و له اصول رواها عنه صفوان بن يحيى- خاتمة الوسائل-.
(1) الكافي ج 6/ 318 ح 7 و عنه الوسائل ج 17/ 47 ح 2 و عن المحاسن ص 403 ح 99، و أخرجه في البحار ج 66/ 81 ح 8 عن المحاسن.
(2) عبد الأعلى: مشترك بين تسعة رجال من أصحاب الصادق (عليه السلام)، و الظاهر أنّ المراد به في المقام هو عبد الأعلى بن أعين العجلي مولاهم الكوفي و هو من الفقهاء الذين لا يطعن عليهم.
(3) في بحر الجواهر: الخبيص حلواء يعمل بأن يغلى من الشيرج رطل فيجعل فيه من الدقيق الحوّاري رطل و يغلى حتى تفوح رائحته ثم يلقى عليه ثلاثة أرطال من السكر أو العسل أو الدبس و يطبخ بنار هادئة- البحار ج 66/ 286 في توضيح ح 9-.
(4) الكافي ج 6/ 321 ح 3 و عنه الوسائل ج 17/ 52 ح 3، و عن المحاسن: 408 ح 127 و أخرجه في البحار ج 66/ 286 ح 9 عن المحاسن.
(5) الكافي ج 6/ 321 ح 4 و عنه الوسائل ج 17/ 53 ج 4، و عن المحاسن: 408 ح 130 و أخرجه في البحار ج 66/ 286 ح 6 عن المحاسن.