حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام
السيد هاشم البحراني · حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام ج 4 · الصفحة الأصلية 116 / داخلي 103 من 589
»»
[صفحة 116]
فذهبت أقوم، فقال: إجلس يا أبا عبد اللّه فجلست حتى وضع الخوان فسمّى حين وضع، فلمّا فرغ قال: ألحمد للّه هذا منك و من محمّد (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) (1).
8- و عنه، عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن القاسم بن يحيى، عن جدّه الحسن بن راشد، عن إبن بكير قال: كنّا عند أبي عبد اللّه (عليه السلام) فأطعمنا ثمّ رفعنا أيدينا فقلنا: ألحمد للّه.
فقال أبو عبد اللّه (عليه السلام): أللّهم هذا منك و من محمّد (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) رسولك أللّهم لك الحمد صلّ على محمّد و آل محمّد (2).
9- و عنه، عن عدّة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن يعقوب بن يزيد، عن إسماعيل المدائني (3)، عن عبد اللّه بن بكير، عن رجل قال:
أمر أبو عبد اللّه (عليه السلام) بلحم فبرّد، ثم أتى به من بعده فقال: ألحمد للّه الذي جعلني أشتهيه، ثمّ قال: النعمة في العافية أفضل من النعمة على القدرة (4).
10- و عنه عن عليّ بن إبراهيم، عن صالح بن السندي، عن جعفر بن
(1) الكافي ج 6/ 295 ح 21 و عنه الوسائل ج 16/ 488 ح 8 و عن المحاسن: 437 ح 284 و أخرجه في البحار ج 66/ 378 ح 38 عن المحاسن.
(2) الكافي ج 6/ 296 ح 22 و عنه الوسائل ج 16/ 488 ح 7 و عن المحاسن: 437 ح 281 و أخرجه في البحار ج 66/ 377 ح 35 عن المحاسن.
(3) لم أظفر على ترجمة له.
(4) الكافي ج 6/ 296 ح 24 و عنه الوسائل ج 16/ 481 ح 7 و في ص 517 ح 7 عن المحاسن:
406 ح 112 و أخرجه في البحار ج 66/ 59 ح 11 عن المحاسن.