حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام

السيد هاشم البحراني · حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام ج 4 · الصفحة الأصلية 126 / داخلي 113 من 589

[صفحة 126]

فقال: يا داود إنّه لا يصلح المرء المسلم إلّا ثلاثة التفقّه (1) في الدين، و الصبر على النائبة، و حسن التقدير في المعيشة. (2)


7- و عنه، عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن إبن فضّال، عن الحسن بن الجهم، قال: سمعت الرضا (عليه السلام) يقول: إنّ الإنسان إذا أدخل طعام سنته خفّ ظهره و إستراح، و كان أبو جعفر و أبو عبد اللّه (عليهما السلام) لا يشتريان عقدة (3) حتّى يحرزا طعام سنتهما. (4)

8- و عنه عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن معمّر بن خلّاد قال: سمعت أبا الحسن (عليه السلام) يقول: إنّ رجلا أتى جعفرا (عليه السلام) شبيها بالمستنصح له، فقال له: يا أبا عبد اللّه كيف صرت إتّخذت الأموال قطعا متفرّقة؟ و لو كانت في موضع واحد كان أيسر لمؤنتها و أعظم لمنفعتها.

فقال أبو عبد اللّه (عليه السلام): إتّخذتها متفرّقة فإذا أصاب هذا المال شيء سلم هذا المال، و الصرّة تجمع هذا كلّه. (5)


9- و عنه، عن عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن إبن أبي عمير، عن

(1) قال في الوافي: التفقّه في الدين هو تحصيل البصيرة في العلوم الدينيّة، و النائبة:

المصيبة، و تقدير المعيشة: تعديلها بحيث لا يميل إلى طرفي الإسراف و التقتير بل يكون قواما كما قال اللّه عزّ و جلّ.


(2) الكافي ج 5/ 87 ح 4 و عنه البحار ج 47/ 57 ح 103، و في الوسائل ج 12/ 41 ح 5 عنه و عن الفقيه ج 3/ 166 ح 3618.

(3) العقدة «بضم العين المهملة»: الضيعة و العقار الذي إعتقده صاحبه ملكا- القاموس-.

(4) الكافي ج 5/ 89 ح 1 و عنه الوسائل ج 12/ 320 ح 2.

(5) الكافي ج 5/ 91 ح 1 و عنه الوسائل ج 12/ 44 ح 2.

التالي الأصلية 126داخلي 113/589 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...