حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام

السيد هاشم البحراني · حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام ج 4 · الصفحة الأصلية 138 / داخلي 124 من 589

[صفحة 138]

12- و عنه، عن عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد بن خالد عن محمّد بن عليّ عن رجل عن سلمة (1) بيّاع القلانس، قال: كنت عند أبي جعفر (عليه السلام) إذ دخل عليه أبو عبد اللّه (عليه السلام) فقال أبو جعفر يا بني ألا تطهّر قميصك؟ فذهب و ظننّا أنّ ثوبه قد أصابه شيء فرجع فقال: إنّه هكذا فقلنا: جعلنا اللّه فداك ما لقميصه؟ قال: كان قميصه طويلا و أمرته أن يقصّره إنّ اللّه عزّ و جلّ يقول: وَ ثِيابَكَ فَطَهِّرْ (2). (3)

13- و عنه، عن عدّة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن محمّد بن عيسى، عن الحسن بن علي بن يقطين، عن الفضل بن كثير (4) المدائني عمّن ذكره عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: دخل عليه بعض أصحابه فرأى عليه قميصا فيه قبّ (5) قد رقعه فجعل ينظر اليه فقال له أبو عبد اللّه: ما لك تنظر؟ فقال: قبّ ملقى في قميصك، قال: فقال له: إضرب بيدك إلى هذا الكتاب فاقرأ ما فيه، و كان بين يديه كتاب أو قريب منه فنظر الرجل فيه فإذا فيه: لا إيمان لمن لا حياء له، و لا مال لمن لا تقدير له، و لا جديد لمن لا خلق له. (6)

رواه في الكافي ج 6/ 458 ح 13 و عنه الوسائل ج 3/ 365 ح 6.


(1) سلمة بيّاع القلانس: ابن محمد، روى عن الباقر و الصادق (عليهما السلام) و روى عنه عقبة ابن محمد- معجم الرجال ج 8/ 213-.

(2) المدثر: 4.

(3) الكافي ج 6/ 457 ح 10 و عنه الوسائل ج 3/ 365 ح 5 و البرهان ج 4/ 400 ح 4.

(4) الفضل بن كثير المدائني: يحتمل أنّه الذي عدّة الشيخ من أصحاب الهادي (عليه السلام) و نسبه الى بغداد، و يحتمل أنه غيره و اللّه هو العالم.

(5) القبّ «بفتح القاف و تشديد الباء»: ما يدخل في جيب القميص من الرقاع.

(6) الكافي ج 6/ 460 ح 3 و عنه البحار ج 47/ 45 ح 63 و الوسائل ج 3/ 375 ح 2.

التالي الأصلية 138داخلي 124/589 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...