حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام
السيد هاشم البحراني · حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام ج 4 · الصفحة الأصلية 144 / داخلي 130 من 589
»»
[صفحة 144]
و الحمد للّه رب العالمين، أللّهم إنّي قد خرجت فبارك لي في خروجي و إنفعني به.
قال: و إذا دخل في منزله قال ذلك. (1)
7- و عنه، عن عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن إبن أبي عمير، عن محمّد الجعفي (2)، عن أبيه قال: كنت كثيرا ما أشتكي عيني، فشكوت ذلك إلى أبي عبد اللّه (عليه السلام)، فقال: ألا اعلمّك دعاء لدنياك و آخرتك و بلاغا لوجع عينيك؟
قلت: بلى.
قال: تقول في دبر الفجر و دبر المغرب: أللهم إنّي أسئلك بحقّ محمّد و آل محمد (3) و اجعل النور في بصري، و البصيرة في ديني، و اليقين في قلبي، و الإخلاص في عملي، و السلامة في نفسي، و السعة في رزقي، و الشكر لك أبدا ما ابقيتني. (4)
(1) الكافي ج 2/ 542 ح 6 و عنه الوسائل ج 3/ 579 ح 3 و عن المحاسن: 351 ح 35 و أخرجه في البحار ج 76/ 171 ح 18.
(2) محمّد الجعفي: الكوفي عدّه الشيخ من أصحاب الصادق (عليه السلام) في رجاله، و عدّه البرقي من أصحاب علي بن الحسين (عليهما السلام) و غير بعيد أن يكونا شخصين، و يؤيّد ذلك أنّه روى عن أبيه عن الصادق (عليه السلام) و روى عنه ابن أبي عمير- معجم الرجال ج 18/ 72-.
(3) في المصدر: «اسئلك بحقّ محمّد و آل محمّد عليك صلّ على محمّد و آل محمّد، و اجعل ...».
(4) الكافي ج 2/ 549 ح 11، و أمالي المفيد: 179 ح 9 و أخرجه في الوسائل ج 4/ 1055 ح 5 عن الكافي، و أمالي الطوسي ج 1/ 199، و في مستدرك الوسائل ج 5/ 99 ح 3 عن أمالي المفيد، و في البحار ج 86/ 95 ح 2 عن أمالي المفيد و الطوسي و في ج 95/ 86 ح 2 عن أمالي الطوسي.