حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام
السيد هاشم البحراني · حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام ج 4 · الصفحة الأصلية 146 / داخلي 132 من 589
»»
[صفحة 146]
و إستعملني في طاعتك، و اجعلني راغبا فيما عندك، و توفّني في سبيلك و على ملّتك و ملّة رسولك (صلى اللّه عليه و آله و سلّم).
و كان يقول إذا خرج إلى الصلوة: أللّهم إنّي أسئلك بحقّ السائلين لك، و بحقّ مخرجي عن هذا فإنّي لم أخرج أشرا و لا بطرا و لا رياء و لا سمعة، و لكن خرجت إبتغاء رضوانك، و إجتناب سخطك، فعافني بعافيتك من النار. (1)
9- محمّد بن يعقوب، عن الحسين بن محمّد، عن أحمد بن إسحق (2)، عن سعدان، عن أبي بصير، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال:
تقول في كلّ ليلة من شهر رمضان عند الإفطار إلى آخره: ألحمد للّه الّذي أعاننا فصمنا، و رزقنا فأفطرنا، أللّهم تقبّل منّا، و أعنّا عليه، و سلّمنا فيه، و تسلّمه منّا في يسر منك و عافية، ألحمد للّه الّذي قضى (3) عنّا يوما من شهر رمضان. (4)
(1) أمالي الطوسي ج 1/ 380 و صدره في البحار ج 86/ 249 ح 13 و قطعة منه في ج 76/ 170 ح 16 عنه و عن المحاسن: 351 ح 38.
(2) أحمد بن اسحاق بن عبد اللّه بن سعد الأشعري ابو علي القمي كان وافد القميين، روى عن أبي جعفر الثاني و أبي الحسن (عليهما السلام) و كان خاصّة أبي محمّد (عليه السلام)، و رأى صاحب الزمان (عجّل اللّه تعالى فرجه الشريف)- معجم رجال الحديث ج 2/ 47-.
(3) أي وفّقنا لأدائه.
(4) الكافي ج 4/ 95 ح 2 و عنه الوسائل ج 7/ 106 ح 2 و عن التهذيب ج 4/ 200 ح 2 و الفقيه ج 2/ 106 ح 1851 و المقنعة: 51.