حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام
السيد هاشم البحراني · حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام ج 4 · الصفحة الأصلية 153 / داخلي 139 من 589
»»
[صفحة 153]
الباب الرابع و العشرون في تعظيم الناس له (عليه السلام) و قبول شفاعته
1- محمّد بن يعقوب، عن الحسين بن محمّد، عن معلّى بن محمّد، عن البرقي عن أبيه عمّن ذكره عن رفيد مولى يزيد بن عمر بن هبيرة (1) قال: سخط عليّ إبن هبيرة و حلف عليّ ليقتلني، فهربت منه و عذت بأبي عبد اللّه (عليه السلام) فأعلمته خبري، فقال لي: إنصرف و أقرئه منّي السلام و قل له: إنّي قد أجرت عليك مولاك رفيدا فلا تهجه بسوء.
فقلت له: جعلت فداك شاميّ خبيث الرأي.
فقال: إذهب إليه كما أقول لك، فأقبلت.
فلمّا كنت في بعض البوادي إستقبلني أعرابي فقال: أين تذهب إنّي أرى وجه مقتول؟ ثمّ قال لي: أخرج يدك، ففعلت فقال: يد مقتول.
ثمّ قال لي: أبرز رجلك فأبرزت رجلي، فقال: رجل مقتول.
ثم قال لي: أبرز جسدك ففعلت، فقال؛ جسد مقتول.
ثمّ قال لي: أخرج لسانك ففعلت، فقال لي: إمض فلا بأس عليك
(1) يزيد بن عمر بن هبيرة أبو خالد الفزاري أمير قائد من ولاة الدولة الأمويّة، كان واليا في البصرة و الكوفة سنة «128» ه في أيّام مروان بن محمّد، ولد سنة «87» و قتل بقصر واسط سنة «132» ه- الأعلام ج 9/ 240-.