حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام
السيد هاشم البحراني · حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام ج 4 · الصفحة الأصلية 166 / داخلي 150 من 589
»»
[صفحة 166]
فجلسنا له حتّى خرج فقلنا له: أنقى اللّه غسلك.
فقال: طهّركم اللّه. (1)
7- و عنه عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن الحجّال، عن حمّاد بن عثمان، عن عبد الرحمن (2) بن أبي عبد اللّه، قال: دخلت مع أبي عبد اللّه (عليه السلام) الحمّام فقال لي: يا عبد الرحمن أطل.
فقلت: إنّما أطليت منذ أيّام فقال: أطل فإنّه طهور. (3)
8- و عنه، عن عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبد اللّه، عن أبيه، عن خلف بن حماد، عمّن رواه قال: بعث أبو عبد اللّه إبن أخيه في حاجة فجاء و أبو عبد اللّه قد أطلى بالنورة فقال له أبو عبد اللّه (عليه السلام): أطل.
فقال: إنّما عهدي بالنورة منذ ثلاثة أيّام.
فقال أبو عبد اللّه (عليه السلام): إنّ النورة طهور. (4)
9- و عنه عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن بعض أصحابه، عن عليّ بن أبي حمزة، عن أبي بصير، قال: كنت معه أقوده فأدخلته الحمّام، فرأيت أبا عبد اللّه (عليه السلام) يتنوّر، فدنا منه أبو بصير فسلّم عليه، فقال: يا أبا بصير تنوّر، فقال: إنّما تنوّرت أوّل من
(1) الكافي ج 6/ 500 ح 20 و عنه البحار ج 47/ 46 ح 67 و الوسائل ج 1/ 382 ح 1.
(2) هو عبد الرحمن بن ميمون أبي عبد اللّه البصري عدّه الشيخ في رجاله من أصحاب الصادق (عليه السلام)، و وثقه النجاشي- معجم رجال الحديث ج 9/ 294-.
(3) الكافي ج 6/ 505 ح 2 و عنه الوسائل ج 1/ 389 ح 1.
(4) الكافي ج 6/ 505 ح 4 و عنه الوسائل ج 1/ 386 ح 2 و ص 390 ح 6.