حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام
السيد هاشم البحراني · حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام ج 4 · الصفحة الأصلية 175 / داخلي 158 من 589
»»
[صفحة 175]
إرجع مأزورا، ثمّ أقبل على الناس فقال: ألا انبّئكم بأخلى (1) الناس ميزانا يوم القيامة و أبينهم خسرانا، من باع آخرته بدنيا غيره و هو هذا الفاسق، فأسكت الناس و خرج الوالي من المسجد لم ينطق بحرف، فسألت عن الرّجل؟
فقيل لي: هذا جعفر بن محمّد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب (صلوات اللّه عليهم). (2)
2- محمّد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه عن الحسين بن موسى (3)، عن محمّد بن صباح (4)، عن بعض أصحابنا قال: أتى الربيع أبا جعفر المنصور و هو خليفة في الطواف، فقال له: يا أمير المؤمنين مات فلان مولاك البارحة، فقطع فلان مولاك رأسه بعد موته، قال:
و استشاط (5) و غضب.
قال: فقال لابن شبرمة، و إبن أبي ليلى، و عدّه معه من القضاة و الفقهاء ما تقولون في هذا؟ فكلّ قال: ما عندنا في هذا شيء.
قال: فجعل يردّد المسئلة في هذا و يقول: أقتله أم لا.
فقالوا: ما عندنا في هذا شيء.
(1) في المصدر: بأخفّ الناس.
(2) أمالي الطوسي ج 1/ 49 و عنه البحار ج 47/ 165 ح 5.
(3) هو الحسن بن موسى الخشّاب «و الحسين مصحّف»، قال النجاشي من وجوه أصحابنا مشهور كثير العلم و الحديث له مصنّفات، و عدّه الشيخ في رجاله في أصحاب العسكري (عليه السلام)، و فيمن لم يرو عنهم (عليهم السلام)، و قال: روى عنه الصفّار.
(4) محمّد بن الصباح، كوفي، ثقة، له كتاب، عدّه الشيخ في رجاله من أصحاب الكاظم (عليه السلام).