حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام
السيد هاشم البحراني · حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام ج 4 · الصفحة الأصلية 17 / داخلي 12 من 589
»»
[صفحة 17]
أسير بذنبي، مرتهن بجرمي، إلهي لئن طالبتني بذنبي لاطالبنّك بكرمك، و لئن طالبتني بجريرتي لاطالبنّك بعفوك، و لئن أمرت بي إلى النار لاخبرنّ أهلها أنّي كنت أقول: لا إله إلّا اللّه، محمّد رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم)، أللّهمّ إن الطاعة تسرّك و المعصية لا تضرّك، فهب لي ما يسرّك و إغفر لي ما لا يضرّك يا أرحم الراحمين (1).
4- محمّد بن يعقوب، عن عليّ بن محمّد، عن إبراهيم بن إسحق الأحمر، عن عبد اللّه بن حمّاد، عن عمر بن يزيد، قال: أتى رجل أبا عبد اللّه (عليه السلام) يقتضيه، و أنا عنده حاضر، فقال له: ليس عندنا اليوم شيء و لكن يأتينا خطر و وسمة (2). فتباع و نعطيك إن شاء اللّه.
فقال له الرّجل: عدني.
فقال له: كيف أعدك و أنا لما لا أرجو أرجى منّي لما أرجو (3).
5- و عنه عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن إبن سنان، عن أبي هارون مولى آل جعدة (4) قال: كنت جليسا لأبي عبد اللّه (عليه السلام) بالمدينة ففقدني أيّاما، ثمّ إنّي جئت إليه، فقال لي: لم أرك منذ أيّام يا أبا هارون؟
(1) امالي الصدوق: 292 ح 2 و عنه البحار ج 94/ 92 ح 5.
(2) الوسمة (بكسر السين و سكونها): نبات يختضب به.
(3) الكافي: ج 5/ 96 ح 5 و عنه البحار ج 47/ 58 ح 110 و في الوسائل ج 13/ 86 ح 4 عنه و عن التهذيب ج 6/ 187 ح 15.
(4) أبو هارون: هو موسى بن عمير المكفوف مولى آل جعدة بن هبيرة، ابن امّ هاني اخت أمير المؤمنين (عليه السلام)، كان من أصحاب أبي جعفر الباقر (عليه السلام)- قاموس الرجال ج 10/ 212-.