حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام
السيد هاشم البحراني · حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام ج 4 · الصفحة الأصلية 186 / داخلي 168 من 589
»»
[صفحة 186]
له: من بقي؟ و هو أعلم فيقول: يا رب لم يبق إلّا ملك الموت و حملة العرش، و جبرئيل، و ميكائيل فيقال له: قل لجبرائيل و ميكائيل:
فليموتا، فتقول الملائكة عند ذلك: رسوليك و أمينيك فيقول: إنّي قد قضيت على كلّ نفس فيها الروح الموت ثمّ يجيء ملك الموت حتى يقف بين يدي اللّه عزّ و جلّ فيقال له: من بقي؟ و هو أعلم، فيقول: يا رب لم يبق إلّا ملك الموت و حملة العرش، فيقول: قل لحملة العرش:
فليموتوا.
قال: ثمّ يجيء كئيبا حزينا لا يرفع طرفه فيقال: من بقي؟ فيقول: يا ربّ لم يبق إلّا ملك الموت، فيقال له: مت يا ملك الموت فيموت، ثم يأخذ الأرض بيمينه و السموات بيمينه (1) و يقول: أين الذين كانوا يدعون معي شريكا؟ أين الذين كانوا يجعلون معي إلها آخر؟! (2)
(1) إشارة الى قوله تعالى: «و الأرض جميعا قبضته يوم القيامة و السماوات مطويّات بيمينه» الزمر: 66.
(2) الكافي ج 3/ 256 ح 25 و عنه البرهان ج 3/ 75 ح 1 و نور الثقلين ج 1/ 419 ح 470 و في البحار ج 6/ 329 ح 14 عنه و عن الزهد: 8 ح 216.