حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام
السيد هاشم البحراني · حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام ج 4 · الصفحة الأصلية 189 / داخلي 171 من 589
»»
[صفحة 189]
و تعالى دلّ على الحاجة في افعالك و طلب المعونة من اللّه تعالى على أفعالك و لست بمفوّض إليك في أفعالك و مهمل، كما زعمت فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ وَ اللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ. (1)
(1) سورة البقرة: 258.
الحمد للّه الذي أعانني و وفّقني لتصحيح هذا السفر الشريف في أحوال الامام الصادق و آباءه الطاهرين (عليهم صلوات اللّه و سلامه) و أرجوه أن يوفّقني لتصحيح الأسفار الأخر و التعليق عليها في أحوال بقيّة الائمّة المعصومين عليهم أفضل التحيّات الزاكيات، عسى أن ينفعني ليوم لا ينفع مال و لا بنون إلّا من أتى اللّه بقلب سليم تمّ التصحيح و التعليق على يد العبد الفقير غلام رضا بن علي أكبر مولانا البروجردي في بلدة الكويت في شهر صفر الخير سنة «1414» ه.