حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام

السيد هاشم البحراني · حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام ج 4 · الصفحة الأصلية 193 / داخلي 174 من 589

[صفحة 193]

الباب الاول في مولده (عليه السلام)


1- محمّد بن يعقوب، عن عليّ بن محمّد، عن عبد اللّه بن إسحاق العلوي (1)، عن محمّد إبن زيد الرزامي عن محمّد بن سليمان الديلمي، عن عليّ بن أبي حمزة عن أبي بصير قال: حججنا مع أبي عبد اللّه (عليه السلام) في السّنة الّتي ولد فيها ابنه موسى (عليه السلام)، فلمّا نزلنا بالأبواء (2) وضع لنا الغداء (3) و كان إذا وضع الطعام لأصحابه أكثر و أطاب.

قال: فبينا نحن نأكل إذ أتاه رسول حميدة فقال له: إنّ حميدة تقول: قد أنكرت نفسي، و قد وجدت ما كنت أجد إذا حضرت ولادتي، و قد أمرتني أن لا أستبقك بابنك هذا.


فقام أبو عبد اللّه (عليه السلام) فانطلق مع الرّسول فلمّا إنصرف قال له أصحابه: سرّك اللّه و جعلنا فداك فما أنت صنعت مع حميدة؟


قال: سلّمها اللّه و قد وهب لي غلاما و هو خير من برأ اللّه في خلقه،


(1) لم أظفر على ترجمة له، نعم أورده الأردبيلي في «جامع الرواة» و السيّد السند الخوئي في «معجم رجال الحديث» و لكن إكتفيا بذكر الراوي و المروي عنه و قالا: روى عن الحسن بن علي، و محمّد بن زيد الرزامي، و روى عنه علي بن محمّد.

(2) الأبواء «بفتح الهمزة و سكون الباء الموحدة»: موضع بين الحرمين.

(3) الغداء: طعام الضحى.

التالي الأصلية 193داخلي 174/589 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...