حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام

السيد هاشم البحراني · حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام ج 4 · الصفحة الأصلية 198 / داخلي 179 من 589

[صفحة 198]

حيث كان. (1)


3- و عنه عن أبي المفضّل محمّد بن عبد اللّه قال: حدّثني أبو النجم (2) بدر بن عمّار الطبرستاني، قال: حدّثنا أبو جعفر محمّد بن علي (3)، رفعه إلى أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: إنّ حميدة أخبرتني بشيء ظنّت أنّي لا أعرفه و كنت أعلم به منها.

قلنا له: و ما أخبرتك به؟


قال: ذكرت أنه لمّا سقط من الأحشاء سقط واضعا يديه على الأرض رافعا رأسه إلى السماء فأخبرتها أنّ ذلك أمارة رسول اللّه و الوصّي إذا خرج من بطن امّه أن تقع يداه على الأرض رافعا رأسه إلى السماء يقول: شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ وَ الْمَلائِكَةُ (4) الاية، أعطاه اللّه العلم الأوّل و العلم الآخر، و استحق زيارة الروح في ليلة القدر، و هو أعظم خلقا من جبرئيل (5).


(1) دلائل الإمامة: 146 ح 1.

(2) أبو النجم بدر بن عمّار الطبرستاني، روى صاحب «الدلائل» في غير واحد من مواضع كتابه هذا عنه بواسطة أبي المفضّل محمّد بن عبد اللّه الشيباني المتوفّى «387» ه و هو يروى عن الشلمغاني و لكن لم أظفر على ترجمة له في كتب التراجم.

(3) أبو جعفر محمّد بن علي الشلمغاني المعروف بابن أبي العزاقر، له كتب و روايات، قال الشيخ: كان مستقيم الطريقة، ثمّ تغيّر و ظهرت منه مقالات منكرة إلى أن أخذه السلطان فقتله و صلبه ببغداد و له من الكتب التي عملها في حال الاستقامة: «كتاب التكليف» و عدّه في رجاله فيمن لم يرو عنهم (عليهم السلام)، و قال الزركلي في الاعلام ج 7/ 157: إدّعى الشلمغاني أنّ اللاهوت حلّ فيه و أحدث شريعة جاء فيها بالغريب، فأفتى علماء بغداد باباحة دمه فأمسكه الراضي باللّه العباسي فقتله و أحرق جثته سنة «322».

(4) آل عمران: 18.

(5) دلائل الامامة: 147 ح 1.

التالي الأصلية 198داخلي 179/589 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...