حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام
السيد هاشم البحراني · حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام ج 4 · الصفحة الأصلية 201 / داخلي 181 من 589
»»
[صفحة 201]
الباب الثاني في حديثه (عليه السلام) مع أبي حنيفة مع صغر سنّه
1- أبو جعفر محمّد بن جرير الطبري، قال: حدّثني أبو المفضل محمّد بن عبد اللّه قال حدّثني أبو النجم بدر بن الطبرستاني قال: حدّثني أبو جعفر محمّد بن علي الشلمغاني قال: إنّ أبا حنيفة صار إلى باب أبي عبد اللّه (عليه السلام) ليسأله عن مسألة فلم يؤذن له فجلس ينتظر الإذن فخرج أبو الحسن (عليه السلام) و سنّه خمس سنين فدعاه و قال: يا غلام أين يضع المسافر خلاه في بلدكم هذا؟ فاستند أبو الحسن (عليه السلام) إلى الحائط و قال: يا شيخ يتوقّى شطوط الأنهار، و مساقط الأثمار، و منازل النزّال و أفنية المساجد و لا يستقبل القبلة و لا يستدبرها و يتوارى خلف جدار و يضعه حيث شاء، فانصرف أبو حنيفة في تلك السنة و لم يدخل على أبي عبد اللّه (عليه السلام) (1). (2)
(1) في المستدرك ج 1/ 263 ح 549: يا شيخ يتوقّى شطوط الأنهار، و مساقط الثمار، و منازل البراك، و محجة الطريق، و أقبلة المساجد و افنيتها، و لا يستقبل القبلة و لا يستدبرها، و يتوارى حيث لا يرى، و يضعه حيث يشاء، فانصرف ابو حنيفة في تلك السنة و لم يلق أبا عبد اللّه (عليه السلام).
(2) دلائل الإمامة: 162، و أخرجه المستدرك عن اثبات الوصيّة: 162 و في البحار ج 5/ 27 ح 33 عن الاحتجاج: 387 نحوه، و العوالم ج 21/ 181 ح 5.