حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام
السيد هاشم البحراني · حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام ج 4 · الصفحة الأصلية 225 / داخلي 203 من 589
»»
[صفحة 225]
الباب الخامس حديثه (عليه السلام) مع الراهب و الراهبة و ما في ذلك من اسرار العلوم
1- محمّد بن يعقوب، عن عليّ بن إبراهيم، و أحمد بن مهران جميعا، عن محمد بن علي عن الحسن بن راشد، عن يعقوب بن جعفر (1)، قال: كنت عند أبي إبراهيم و أتاه رجل من أهل نجران اليمن من الرهبان، و معه راهبة فاستأذن لهما الفضل بن سوار، فقال له: إذا كان غدا فأت بهما عند بئر أمّ خير.
قال: فوافينا من الغد، فوجدنا القوم قد وافوا، فأمر بخصفة (2) بواري ثم جلس و جلسوا فبدأت الراهبة بالمسائل فسألت عن مسائل كثيرة، كلّ ذلك يجيبها، و سألها أبو إبراهيم (عليه السلام) عن أشياء لم يكن عندها فيه شيء ثمّ أسلمت، ثمّ أقبل الراهب يسأله فكان يجيبه في
(1) هو يعقوب بن جعفر بن ابراهيم الجعفري، روى عن أبي ابراهيم موسى الكاظم (عليه السلام)، و روى عن اسحاق بن جعفر، و روى عنه الحسن بن راشد و الحسين بن زياد، و محمد بن عليّ، و لم اظفر على ترجمة له.
(2) الخصفة: الجلّة تعمل من الخوص للتمر، و الثوب الغليظ جدّا- القاموس- و كأنّ الإضافة الى البواري لبيان أنّ المراد بها ما يعمل من الخوص للفرش مكان البارية لا ما يعمل للتمر- بحار الأنوار.