حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام

السيد هاشم البحراني · حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام ج 4 · الصفحة الأصلية 231 / داخلي 209 من 589

[صفحة 231]

عليه و آله و رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) من اللّه بسبب (1)، فقال له الراهب: أشهد أن لا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له، و أنّ محمّدا رسول اللّه، و أن كلّ ما جاء به من عند اللّه حقّ، و أنّكم صفوة اللّه من خلقه، و أنّ شيعتكم المطهّرون المستذلّون (2)، و لهم عاقبة اللّه و الحمد للّه ربّ العالمين، فدعا أبو إبراهيم (عليه السلام) بجبّة خزّ و قميص قوهي (3) و طيلسان و خفّ و قلنسوة فأعطاه إيّاها و صلّى الظهر و قال له: إختتن، فقال: قد إختتنت في سابعي. (4)


الحسنى- البحار-.


(1) بسبب: متعلّق بالجمل الثلاث أي شيعتنا متعلّقون منّا بسبب و هكذا و السبب في الأصل هو الحبل، ثمّ استعير لكلّ ما يتوصّل به الى الشيء و المراد هنا الدين او الولاية و المحبّة، و الروابط المعنويّة.

(2) في المصدر و البحار: المستبدلون، و في بعض النسخ: المستذلّون قال في توضيح البحار: المستذلّون بفتح الذال المعجمة اي الذين صيّرهم الناس أذلّاء، و في بعض النسخ:

المستبدلون، إشارة إلى قوله سبحانه: «يستبدل قوما غيركم» سورة محمد: 38.


(3) قوهي: معرّب كوهى، ضرب من الثياب.

(4) الكافي ج 1/ 481 ح 5 و عنه البحار ج 48/ 92، العوالم ج 21/ 302 ح 1.

التالي الأصلية 231داخلي 209/589 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...