حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام

السيد هاشم البحراني · حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام ج 4 · الصفحة الأصلية 253 / داخلي 229 من 589

[صفحة 253]

هذه أيضا قال: فخرجت إليه فأعطيته المأة الاولى ففرح بها فرحا شديدا و دعا لعمّه، ثمّ أعطيته المأة الثانية و الثالثة ففرح بها حتّى ظننت أنّه سيرجع و لا يخرج، ثم أعطيته الثلاثة آلاف درهم فمضى على وجهه حتى دخل على هارون فسلّم عليه بالخلافة، و قال: ما ظننت أنّ في الأرض خليفتين حتّى رأيت عمّي موسى بن جعفر يسلّم عليه بالخلافة، فأرسل هارون إليه بمأة ألف درهم، فرماه اللّه بالذبحة (1) فما نظر منها إلى درهم و لا مسّة. (2)


2- ابن بابويه، عن محمّد بن إبراهيم بن إسحق الطالقاني رضي اللّه عنه، قال: حدّثنا محمد بن يحيى الصولي (3)، قال: حدّثنا أبو العبّاس أحمد بن عبد اللّه، عن عليّ بن محمّد بن سليمان النوفلي، عن صالح بن علي بن عطية (4)، قال: كان السبب في وقوع موسى بن جعفر (عليه السلام) إلى بغداد، و ذكر حديثا طويلا قال: فيه و كان سبب ذلك أنّ يحيى بن خالد قال ليحيى بن أبي مريم: ألا تدلّني على رجل من آل أبي طالب «له رغبة في الدنيا فاوسّع له منها قال: بلى أدلّك على رجل بهذه الصفة و هو عليّ بن اسماعيل بن جعفر بن محمّد، فأرسل إليه يحيى، فقال: أخبرني

(1) الذبحة «بضمّ الذال المعجمة و فتح الباء»: وجع في الحلق، أو دم يخنق فيقتل.

(2) الكافي ج 1/ 485 ح 8 و عنه البحار ج 48/ 239 ح 48 و الوسائل ج 8/ 522 ح 9 و عن رجال الكشي: 263 ح 478 نحوه، و العوالم ج 21/ 257 ح 2.

(3) محمد بن يحيى بن عبد اللّه ابو بكر الصولي، و قد يعرف بالشطرنجي نادم ثلاثة من خلفاء العباسييّن: الراضي، و المكتفي، و المقتدر، و كان من أكابر علماء الأدب، مات في البصرة مستترا سنة «335» ه.

(4) صالح بن علي بن عطيّة البغدادي، عدّه البرقي من أصحاب الكاظم (عليه السلام)، و عدّه الشيخ في رجاله من أصحاب الرضا (عليه السلام)- معجم رجال الحديث ج 9/ 80-.

التالي الأصلية 253داخلي 229/589 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...