حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام
السيد هاشم البحراني · حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام ج 4 · الصفحة الأصلية 26 / داخلي 20 من 589
»»
[صفحة 26]
الطعن فيها بالشبهات (1).
3- و قال الشيخ الفاضل محمّد بن عليّ بن شهراشوب في كتاب «الفضائل»: أخذ من مشهوري أهل العلم من جعفر بن محمّد (عليهما السلام) أربعة آلاف إنسان فيهم أبو حنيفة، و مالك، و محمّد، و قد روى عنه الشافعي، و احمد، و صنّف من جواباته مأة كتاب و هي معروفة بكتب الاصول (2).
4- و قال الشيخ أبو علي الطبرسي في كتاب «إعلام الورى» قال:
كان الصّادق (عليه السلام) أعلم أولاد رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) في زمانه بالإتّفاق و أنبئهم ذكرا و أعلاهم قدرا و أعظمهم مقاما عند الخاصّة و العامّة، و لم ينقل عن أحد من سائر العلوم ما نقل عنه، و إنّ أصحاب الحديث قد جمعوا أسامي الرواة عنه من الثقاة على اختلافهم في المقالات و الديانات فكانوا أربعة آلاف رجل (3).
5- و ذكر الشيخ الطوسي في «الفهرست» و النجاشي في كتاب «الرجال» أن لأحمد بن محمّد بن سعيد بن عقدة «كتاب الرجال» فيمن روى عن الصادق (عليه السلام) (4).
6- و قال كمال الدين محمّد بن طلحة الشامي في كتاب «مطالب السؤل» و هو من أعيان علماء العامّة: أبو عبد اللّه جعفر بن محمّد
(1) ارشاد المفيد: 270 و عنه كشف الغمة ج 2/ 166.
(2) روى في المناقب في ج 4/ 247- 248 ما يدل على ذلك.
(3) إعلام الورى: 276.
(4) الفهرست للطوسي: 28 رقم 76- رجال النجاشي: 94 رقم 233.