حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام
السيد هاشم البحراني · حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام ج 4 · الصفحة الأصلية 277 / داخلي 253 من 589
»»
[صفحة 277]
الباب العاشر في اعترف الرشيد لابي الحسن موسى (عليه السلام) بالامامة و الخلافة
1- ابن بابويه قال: حدّثنا عليّ بن عبد اللّه الورّاق (1)، و الحسين بن إبراهيم بن أحمد بن هشام المكتّب، و أحمد بن جعفر بن زياد الهمداني، و الحسين بن إبراهيم بن تاتانة (2) و أحمد بن عليّ بن إبراهيم بن هاشم (3) و محمّد بن عليّ ماجيلويه، و محمّد بن موسى بن المتوكّل رضي اللّه عنهم جميعا قالوا: حدّثنا علي بن ابراهيم بن هاشم، عن أبيه عن عثمان ابن عيسى، عن سفيان بن نزار قال: كنت يوما على رأس المأمون فقال:
أتدرون من علّمني التشيّع؟
فقال القوم جميعا: لا و اللّه ما نعلم.
قال: علّمنيه الرشيد.
قيل له: و كيف ذلك؟ و الرشيد كان يقتل أهل هذا البيت؟
(1) علي بن عبد اللّه الورّاق: من مشايخ الصدوق و روى عنه في الفقيه و العيون و وصفه بالرازي و ترضّى عليه، روى عن سعد بن عبد اللّه القمي، و أحمد بن يحيى بن زكريا القطّان، و محمد بن هارون الصوفي، و محمّد بن جعفر بن بطّة- طبقات الشيعة في القرن الرابع/ 190-.
(2) الحسين بن ابراهيم بن تاتانة او «ناتانة» مصحّف ناتوانا كما ذكره المجلسي، أو «ثاثانة» كما في كثير من مواضع «الأمالي» كان من مشايخ الصدوق و قد ترضّى عليه في الفقيه.
(3) احمد بن علي بن ابراهيم بن هاشم: من مشايخ الصدوق (قدّس سرّه) ذكره في «العيون» مترضّيا له، و عدّه الشيخ في رجاله في من لم يرو عنهم (عليهم السلام).