حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام

السيد هاشم البحراني · حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام ج 4 · الصفحة الأصلية 293 / داخلي 269 من 589

[صفحة 293]

الباب الثالث عشر في قرائته (عليه السلام) القرآن


1- محمّد بن يعقوب، عن عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن القاسم (1)، عن سليمان بن داود المنقري، عن حفص قال: سمعت موسى بن جعفر (عليه السلام) يقول لرجل: أتحبّ البقاء في الدنيا؟

فقال: نعم.


فقال و لم؟


قال: لقرائة قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ فمكث عنه فقال لي بعد ساعة: يا حفص من مات من أوليائنا و شيعتنا و لم يحسن القرآن علّم في قبره ليرفع اللّه به من درجته فإنّ درجات الجنّة على قدر عدد آيات القرآن، يقال: إقرء و إرق، فيقرء ثم يرقى.


قال حفص: فما رأيت أحدا أشدّ خوفا على نفسه من موسى بن جعفر و لا أرجى الناس منه، و كانت قرائته حزنا فاذا قرء فكأنه يخاطب


(1) هو القاسم بن محمّد، و هو مشترك بين القاسم بن محمّد الإصفهاني أبي محمد المعروف بكاسولا أو الكاسام و لم يكن بالمرضيّ عند الأصحاب، و بين القاسم بن محمّد الجوهري الكوفي البغداديّ الموثّق عند الأصحاب، و هما لا يشتركان في الاسم و اسم الوالد فقط بل يشتركان أيضا في أنّهما رويا عن سليمان بن داود المنقري و يروى عنهما ابراهيم بن هاشم- معجم رجال الحديث ج 14/ 53-.

التالي الأصلية 293داخلي 269/589 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...