حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام
السيد هاشم البحراني · حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام ج 4 · الصفحة الأصلية 310 / داخلي 284 من 589
»»
[صفحة 310]
7- و عنه، عن عليّ بن محمّد، عن أحمد بن محمّد، عن الفضل بن مبارك (1)، عن الفضل بن يونس، قال: لمّا تغدّى عندي أبو الحسن (عليه السلام) و جييء بالطست بدأ به (عليه السلام) و كان في صدر المجلس.
فقال (عليه السلام): إبدء بمن على بمينك فلمّا أن توضّأ واحد أراد الغلام أن يرفع الطست.
فقال له أبو الحسن (عليه السلام): دعها فاغسلوا أيديكم فيها. (2)
8- الكشي في «الرجال» قال: وجدت بخط محمّد بن الحسن بن بندارالقمي في كتابه: حدّثني عليّ بن إبراهيم، عن إبراهيم بن هاشم، عن محمّد بن سالم قال: لمّا حمل سيّدي موسى بن جعفر (عليهما السلام) إلى هارون، جاء إليه هشام بن إبراهيم العبّاسي (3)، و قال له: يا سيّدي تركب إلى الفضل بن يونس (4) تسأله أن يروّج أمري؟
ارادة اللّه سبحانه، و إنّما أبهم ذلك و أجمله لمكان التقيّة.
(1) الفضل بن المبارك: يحتمل أنّه البصري، روى عن أبي الحسن الهادي (عليه السلام)، و الفضل بن يونس، و روى أيضا عن أبيه، و روى عنه أحمد بن محمّد، و محمد بن عيسى العبيدي- معجم الرجال ج 13/ 313-.
(2) الكافي ج 6/ 291 ح 3 و عنه الوسائل ج 16/ 475 ح 2 و عن التهذيب ج 9/ 98 ح 160 و المحاسن: 425 ح 228، و أخرجه في البحار ج 66/ 357 ح 23 عن المحاسن.
(3) هشام بن إبراهيم الراشدي الهمداني، كان من أخصّ الناس عند الرضا (عليه السلام)، و كان عالما، أديبا، لبيبا و كانت امور تجري من عنده و على يده، فلمّا حمل أبو الحسن (عليه السلام)، إتّصل هشام بذي الرياستين و كان ينقل أخبار الرضا (عليه السلام) الى ذي الرياستين و المأمون فحظى بذلك عندهما فولّاه المأمون حجابة الرضا (عليه السلام) و جعل المأمون العباس ابنه في حجر هشام ليؤدّبه فسمّي هشام العباسي ... و المتلخص أنّ هشام كان مؤمنا في أول الأمر و صار زنديقا في آخره ... إلخ.- معجم رجال الحديث ج 19/ 260- 265-.
(4) في البحار: يا سيّدي قد كتب لي صكّ إلى الفضل بن يونس ...