حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام

السيد هاشم البحراني · حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام ج 4 · الصفحة الأصلية 317 / داخلي 291 من 589

[صفحة 317]

الباب العشرون في الحمام


1- محمّد بن يعقوب، عن عليّ بن محمّد بن بندار، و محمد بن الحسن جميعا، عن إبراهيم بن إسحق الأحمر، عن الحسين بن موسى (1)، قال: كان أبي موسى بن جعفر (عليه السلام) إذا أراد دخول الحمّام أمر أن يوقد له عليه ثلاثا، و كان لا يمكنه دخوله حتى يدخله السودان فيلقون له اللبود فإذا دخله فمرّة قاعد و مرّة قائم، فخرج يوما من الحمّام فاستقبله رجل من آل الزبير يقال له: كنيد، و بيده أثر حنّاء فقال: ما هذا الأثر بيدك؟

فقال: أثر حنّاء.


فقال: و يلك يا كنيد حدّثني أبي- و كان أعلم أهل زمانه- عن أبيه، عن جدّه، قال: قال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم): من دخل الحمّام فأطلى ثمّ أتبعه بالحنّاء من قرنه إلى قدميه كان أمانا له من الجنون و الجذام و البرص و الإكلة (2) الى مثله من النورة. (3)


(1) الحسين بن موسى الكاظم (عليه السلام) أبو عبد اللّه، روى عن أبيه و أمّه و ام أحمد بن موسى (عليه السلام) و روى عنه ابراهيم بن اسحاق الأحمر و إسحاق بن محمد البصري- المعجم ج 6/ 98-.

(2) الاكلة «بكسر الهمزة و سكون الكاف»: الحكّة و الجرب.

(3) الكافي ج 6/ 509 ح 1 و عنه البحار ج 48/ 110 ح 15 و الوسائل ج 1/ 386 ح 1 و ص 395

التالي الأصلية 317داخلي 291/589 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...