حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام
السيد هاشم البحراني · حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام ج 4 · الصفحة الأصلية 321 / داخلي 295 من 589
»»
[صفحة 321]
الباب الثاني و العشرون في أنه وصي أبيه (عليهما السلام)
1- محمّد بن يعقوب، عن أحمد بن مهران، عن محمّد بن علي، عن عبد اللّه القلا، عن الفيض بن المختار، قال: قلت لأبي عبد اللّه (عليه السلام): خذ بيدي من النار، من لنا بعدك؟
فدخل عليه أبو إبراهيم (عليه السلام)، و هو يومئذ غلام، فقال: هذا صاحبكم فتمسّكوا به. (1)
2- و عنه، عن عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد، عن عليّ بن الحكم، عن أبي ايوب الخزّاز، عن ثبيت (2) عن معاذ بن كثير (3)، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: قلت له: أسأل اللّه الذي رزق أباك منك هذه المنزلة أن يرزقك من عقبك قبل الممات مثلها.
فقال: قد فعل اللّه ذلك.
(1) الكافي ج 1/ 307 ح 1 و اخرجه في البحار ج 48/ 18 ح 18 عن ارشاد المفيد: 289 و اعلام الورى: 288 عن محمد بن يعقوب و في كشف الغمّة ج 2/ 220 عن الارشاد، و رواه في الفصول المهمة: 231- و العوالم ج 21/ 36 ح 6-.
(2) ثبيت: لعلّه الكوفي من أصحاب الصادق (عليه السلام)، و له عنه أحاديث، قال النجاشي:
و ما أعرفها «الأحاديث» مدوّنة روى عنه أبو أيّوب الخزّاز.
(3) معاذ بن كثير: هو متّحد مع معاذ بن مسلم الكوفي بيّاع الأكسية عدّه المفيد (قدّس سرّه) من شيوخ أصحاب الصادق (عليه السلام) و خاصّته و بطانته و ثقاته الفقهاء الصالحين- معجم رجال الحديث ج 18/ 186-.