حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام

السيد هاشم البحراني · حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام ج 4 · الصفحة الأصلية 323 / داخلي 297 من 589

[صفحة 323]

فدخل أبو إبراهيم (عليه السلام) و هو غلام، فقال (عليه السلام): إستوص به وضع أمره عند من تثق به من أصحابك. (1)


5- و عنه عن أحمد بن مهران، عن محمّد بن علي، عن يعقوب بن جعفر الجعفري، قال: حدّثني إسحق بن جعفر (2)، قال: كنت عند أبي يوما فسأله عليّ بن عمر (3) بن علي فقال: جعلت فداك إلى من نفزع و يفزع الناس بعدك؟

فقال: إلى صاحب الثوبين الاصفرين و الغديرتين (4)، يعني الذؤابتين، و هو الطالع عليك من هذا الباب، يفتح البابين بيديه جميعا، فما لبثنا أن طلعت علينا كفّان آخذة بالبابين ففتحهما، ثمّ دخل علينا أبو إبراهيم (عليه السلام). (5)


(1) الكافي ج 1/ 308 ج 4 و أخرجه في البحار ج 48/ 17 ح 13 و 14 عن إرشاد المفيد: 289 و إعلام الورى: 288 عن محمّد بن يعقوب و في كشف الغمّة ج 2/ 219 عن الإرشاد، و العوالم ج 21/ 34 ح 3.

(2) إسحاق بن جعفر الصادق (عليه السلام)، كان من أهل الفضل و الصلاح و الورع و الاجتهاد، و روى عنه الناس الحديث و الآثار و عدّه البرقي من اصحاب الباقر و الصادق و الكاظم (عليهم السلام)، و كان علي بن جعفر يعتني بشأنه و يستند الى أفعاله.

(3) عليّ بن عمر بن علي بن الحسين (عليهما السلام)، المدني عدّه الشيخ في رجاله من أصحاب الصادق (عليه السلام)، و الرواية تدلّ على أنّه كان من

الشيعة الإماميّة خاضعا لقول الإمام (عليه السلام)، لكن الرواية بأحمد بن مهران و يعقوب بن جعفر- معجم رجال الحديث ج 12/ 102-.


(4) الغديرة «بفتح الغين المعجمة»: الذؤابة «بضم الذال المعجمة» و هي ما نبت في الصدغ من الشعر.

(5) الكافي ج 1/ 308 ح 5 و أخرجه في البحار ج 48/ 20 ح 29 عن إرشاد المفيد: 290 و إعلام الورى: 290 عن محمد بن يعقوب باختلاف، و في كشف الغمّة ج 2/ 221 عن الإرشاد باختلاف.

التالي الأصلية 323داخلي 297/589 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...