حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام
السيد هاشم البحراني · حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام ج 4 · الصفحة الأصلية 337 / داخلي 310 من 589
»»
[صفحة 337]
علي بن ميثم (1)، عن أبيه، قال: لمّا إشترت الحميدة امّ موسى بن جعفر (عليه السلام) أمّ الرضا (عليه السلام) نجمة، ذكرت حميدة: أنّها رأت في المنام رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) يقول لها: يا حميدة هبي نجمة لابنك موسى فإنّه سيولد له منها خير أهل الأرض فوهبتها له.
فلمّا ولدت له الرّضا (عليه السلام) سمّاها الطاهرة، و كانت لها أسماء: منها نجمة، و أروى، و سكن، و سمان (2)، و تكتم، و هو آخر أسمائها.
قال عليّ بن ميثم: سمعت أبي يقول: كانت نجمة بكرا لمّا إشترتها حميدة. (3)
4- و عنه، قال: حدّثنا أبي رضي اللّه عنه، قال: حدثنا سعد بن عبد اللّه، عن احمد بن محمد بن عيسى، عن الحسن بن محبوب، عن يعقوب ابن اسحق، عن أبي زكريا الواسطي عن هشام بن أحمر (4) قال: قال أبو الحسن الأوّل (عليه السلام): هل علمت أحدا من أهل المغرب قدم؟.
قلت: لا.
فقال (عليه السلام): بلى قد قدم رجل فانطلق بنا إليه، فركب و ركبنا
(1) أبو الحسن عليّ بن ميثم: كان من العارفين بأخبار الأئمّة (عليهم السلام) قال الصدوق في العيون ج 1/ 14 ح 2: حدّثنا الحاكم أبو علي الحسين بن احمد البيهقي، قال: حدّثنا الصولي، قال: حدّثني عون بن محمّد الكندي، قال: سمعت أبا الحسن علي بن ميثم يقول، و ما رأيت أحدا قطّ أعرف بامور الأئمّة (عليهم السلام) و أخبارهم و مناكحهم منه ...
(2) في نسخة: «سمانة».
(3) عيون أخبار الرضا (عليه السلام) ج 1/ 16 ح 3 و عنه البحار ج 49/ 7 ح 8.
(4) في المصدر: «احمد»، و في الخرائج: الاحمر، و في الارشاد: «أحمر».