حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام

السيد هاشم البحراني · حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام ج 4 · الصفحة الأصلية 378 / داخلي 349 من 589

[صفحة 378]

قال: فتناول (عليه السلام) من تحت البساط قبضة فدفعها إليّ، فخرجت و دنوت من السراج فإذا هي دنانير حمر و صفر، فأوّل دينار وقع بيدي و رأيت نقشه كان عليه يا أبا محمد الدنانير خمسون، ستة و عشرون منها لقضاء دينك و أربعة و عشرون لنفقة عيالك، فلمّا أصبحت فتشت الدنانير فلم أجد ذلك الدينار و إذا هي لا تنقص شيئا. (1)


5- و عنه عن الحسين بن أحمد بن إدريس، قال: حدّثني أبي عن محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب، عن معمّر بن خلّاد قال: قال لي الريّان (2) بن الصلت بمرو، و قد كان الفضل بن سهل بعثه إلى بعض كور (3) خراسان، فقال لي: احبّ أن تستأذن لي على أبي الحسن (عليه السلام) فاسلّم عليه، و احبّ أن يكسوني من ثيابه، و أن يهب لي من الدراهم الّتي ضربت باسمه، فدخلت على أبي الحسن (عليه السلام) فقال لي مبتدئا: إنّ الريّان بن الصلت يريد الدخول علينا و الكسوة من ثيابنا و العطيّة من دراهمنا فأذنت له، فدخل و سلّم فأعطاه ثوبين و ثلاثين درهما من الدّراهم المضروبة باسمه. (4)

(1) عيون أخبار الرضا (عليه السلام) ج 2/ 218 ح 29 و عنه البحار ج 49/ 38 ح 22 و الخرايج:

204.

(2) الريّان بن الصلت ابو علي الأشعري القمي، وثّقه النجاشي و وصفه بالصدق و قال: له كتاب جمع فيه كلام الرضا (عليه السلام) في الفرق بين الآل و الامّة، و عدّه الشيخ في رجاله من اصحاب الرضا و الهادي (عليهما السلام) و قال: بغدادي ثقة خراساني الأصل- معجم رجال الحديث ج 7/ 209-.

(3) الكور «بضم الكاف و فتح الواو»: جمع الكورة و هي البقعة الّتي تجتمع فيها المساكن و القرى.

(4) عيون أخبار الرضا (عليه السلام) ج 2/ 208 ح 10 و رجال الكشي: 547 و عنهما البحار

التالي الأصلية 378داخلي 349/589 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...