قبور (4)ببطن النهر من جنب كربلا* * * معرّسهم (5) منها (6) بشط فرات
توفّوا عطاشا بالفرات فليتني* * * توفّيت فيهم قبل حين وفاتي
إلى اللّه أشكوا لوعة (7)عند ذكرهم* * * سقتني بكأس الثكل (8) و الفظعات
أخاف بأن أزدارهم فتشوقني* * * مصارعهم بالجزع فالنخلات
(9)
(1) لم نظفر على هذا البيت في ديوان دعبل المطبوع، نعم هو مذكور في البحار.
(2) الممضّات: الموجعات، يقال: أمضّه الجرح أي أوجعه.
(3) اي لا أبلغ بكنه صفاتي أن أصف أنّها بلغت منّي أيّ مبلغ من الحزن و يحتمل أن يكون صفات بالتنوين أي صفات المبالغ، فالتنوين بدل من المضاف إليه- بحار الأنوار-.
(4) قبور خبر للممضّات و أصله فقبور، حذفت الفاء منه للضرورة و بطن النهر أي بقربه، و النهر هو الشعبة التي اجريت من الفرات الى كربلاء و هو الذي منع الحسين عليه منه.
(5) المعرّس من التعريس: النزول من السفر للاستراحة فالمعرّس موضع النزول.
(6) في بعض النسخ: معرّسهم فيها.
(7) اللوعة: إحتراق الفؤاد من الهمّ أو الحبّ، من لاع يلاع لوعة.
(8) في بعض النسخ: بكأس الذلّ، و الثكل: فقدان الولد.
(9) أزدار: مضارع باب الافتعال من الزيارة، قلبت التاء من الافتعال دالا.
تشوقني: يقال شاقني حبّها أي هاجني، و شاق الطنب الى الوتد أي شدها و أوثقها.
الجزع «بكسر الجيم و سكون الزاي»: منعطف الوادي و وسطه و قيل: لا يسمّى جزعا حتى