حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام

السيد هاشم البحراني · حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام ج 4 · الصفحة الأصلية 403 / داخلي 372 من 589

[صفحة 403]

عليّ بن موسى أرشد اللّه أمره* * * و صلّى عليه أفضل الصلوات


(1)

فأمّا الممضّات (2)التي لست بالغا (3)* * * مبالغها منّي بكنه صفات


قبور (4)ببطن النهر من جنب كربلا* * * معرّسهم (5) منها (6) بشط فرات


توفّوا عطاشا بالفرات فليتني* * * توفّيت فيهم قبل حين وفاتي


إلى اللّه أشكوا لوعة (7)عند ذكرهم* * * سقتني بكأس الثكل (8) و الفظعات


أخاف بأن أزدارهم فتشوقني* * * مصارعهم بالجزع فالنخلات


(9)

(1) لم نظفر على هذا البيت في ديوان دعبل المطبوع، نعم هو مذكور في البحار.

(2) الممضّات: الموجعات، يقال: أمضّه الجرح أي أوجعه.

(3) اي لا أبلغ بكنه صفاتي أن أصف أنّها بلغت منّي أيّ مبلغ من الحزن و يحتمل أن يكون صفات بالتنوين أي صفات المبالغ، فالتنوين بدل من المضاف إليه- بحار الأنوار-.

(4) قبور خبر للممضّات و أصله فقبور، حذفت الفاء منه للضرورة و بطن النهر أي بقربه، و النهر هو الشعبة التي اجريت من الفرات الى كربلاء و هو الذي منع الحسين عليه منه.

(5) المعرّس من التعريس: النزول من السفر للاستراحة فالمعرّس موضع النزول.

(6) في بعض النسخ: معرّسهم فيها.

(7) اللوعة: إحتراق الفؤاد من الهمّ أو الحبّ، من لاع يلاع لوعة.

(8) في بعض النسخ: بكأس الذلّ، و الثكل: فقدان الولد.

(9) أزدار: مضارع باب الافتعال من الزيارة، قلبت التاء من الافتعال دالا.

تشوقني: يقال شاقني حبّها أي هاجني، و شاق الطنب الى الوتد أي شدها و أوثقها.


الجزع «بكسر الجيم و سكون الزاي»: منعطف الوادي و وسطه و قيل: لا يسمّى جزعا حتى


التالي الأصلية 403داخلي 372/589 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...