حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام

السيد هاشم البحراني · حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام ج 4 · الصفحة الأصلية 453 / داخلي 420 من 589

[صفحة 453]

الباب الثالث عشر و هو من الباب الاول من طريق الخاصة و العامة


1- ابن بابويه قال: حدّثنا الحسين بن إبراهيم بن أحمد بن هشام المؤدّب و علي بن عبد اللّه الورّاق، و أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني رضي اللّه عنهم، قالوا: حدّثنا عليّ بن إبراهيم بن هاشم، عن أبيه، عن محمّد بن سنان، قال كنت عند مولاي الرّضا (عليه السلام) بخراسان، و كان المأمون يقعده على يمينه إذا قعد للناس، يوم الإثنين و يوم الخميس فرفع إلى المأمون أنّ رجلا من الصوفية سرق، فأمر بإحضاره، فلمّا نظر إليه وجده متقشّفا (1) بين عينيه أثر السجود، فقال له: سوأة لهذه الآثار الجميلة و هذا الفعل القبيح، أتنسب إلى السرقة مع ما أرى من جميل آثارك و ظاهرك؟

قال: فعلت ذلك إضطرارا لا إختيارا حين منعتني حقّي من الخمس و الفيء.


فقال المأمون: و أيّ حقّ لك في الخمس و الفيء؟


قال: إنّ اللّه تعالى قسّم الخمس ستة أقسام فقال: وَ اعْلَمُوا أَنَّما غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَ لِلرَّسُولِ وَ لِذِي الْقُرْبى وَ الْيَتامى


(1) التقشّف: التبلّغ و الاكتفاء باللباس الوسخ و الخشن.

التالي الأصلية 453داخلي 420/589 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...