حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام
السيد هاشم البحراني · حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام ج 4 · الصفحة الأصلية 456 / داخلي 423 من 589
»»
[صفحة 456]
2- و عنه، قال: حدّثنا أبو الطيب (1) الحسين بن أحمد بن محمّد الرازي رضي اللّه عنه بنيسابور سنة إثنتين و خمسين و ثلاثمائة قال:
حدّثنا محمّد بن عليّ ما جيلويه (2) قال: حدّثنا أحمد بن محمّد بن خالد البرقي قال: أخبرني ابي قال: اخبرني الريّان بن الشبيب خال المعتصم أخو ماردة أنّ المأمون لمّا أراد أن يأخذ البيعة لنفسه بإمرة المؤمنين و لأبي الحسن عليّ بن موسى الرّضا (عليهما السلام) بولاية العهد، و لفضل ابن سهل بالوزارة أمر بثلاثة كراسيّ فنصبت لهم، فلمّا قعدوا عليها أذن للناس فدخلوا يبايعون، فكانوا يصفقون بأيمانهم على أيمان الثلاثة من أعلى الإبهام إلى الخنصر و يخرجون، حتى بايع في آخر الناس فتى من الأنصار فصفق بيمينه من الخنصر الى أعلى الإبهام فتبسّم أبو الحسن الرّضا (عليه السلام) ثمّ قال: كلّ من بايعنا بايع بفسخ البيعة غير هذا الفتى فإنّه بايعنا بعقدها.
فقال المأمون: و ما فسخ البيعة من عقدها؟
قال أبو الحسن (عليه السلام): عقد البيعة هو من أعلى الخنصر إلى أعلى الإبهام، و فسخها من أعلى الإبهام إلى أعلى الخنصر.
البحار ج 49/ 288 ح 1.
(1) أبو الطيّب الحسين بن أحمد بن محمّد الرازي كان من مشايخ الصدوق (قدّس سرّه) ترضّى عليه، حدّثه بنيسابور سنة «352»، و هو الملقب باللؤلؤي- معجم رجال الحديث ج 5/ 193-.
(2) محمّد بن علي ما جيلويه القمي، عدّه الشيخ في رجاله ممّن لم يرو عنهم (عليهم السلام)، و أكثر الصدوق الرواية عنه في الفقيه و غيره مترضّيا عليه- معجم رجال الحديث ج 17/ 55-.