حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام

السيد هاشم البحراني · حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام ج 4 · الصفحة الأصلية 462 / داخلي 428 من 589

[صفحة 462]

السلام تمريّا، و كان زين العابدين (عليه السلام) تمريّا، و كان أبو جعفر (عليه السلام) تمريّا، و كان أبو عبد اللّه (عليه السلام) تمريّا، و كان أبي (عليه السلام) تمريّا و أنا تمريّ، و شيعتنا يحبون التمر لأنّهم خلقوا من طينتنا و أعداؤنا يا سليمان يحبّون المسكر لأنّهم خلقوا من مارج من نار. (1)


3- و عنه باسناده عن داود بن أبي داود، عن رجل رآى أبا الحسن (عليه السلام) بخراسان يأكل الكرّاث من البستان كما هو، فقيل له: إنّ فيه السماد (2) فقال (عليه السلام) لا تعلق به منه شيء و هو جيّد للبواسير. (3)

4- و عنه، عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن محمّد بن عيسى، عن يعقوب بن يقطين (4)، قال: قال أبو الحسن الرضا (عليه السلام): قال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم): صغّروا رغفانكم (5) فإنّ مع كل رغيف بركة.

و قال يعقوب بن يقطين: رأيت أبا الحسن (عليه السلام) يعني الرّضا


(1) الكافي ج 6/ 345 ح 6 و عنه البحار 49/ 102 ح 23 و الوسائل ج 127/ 105 ح 3.

(2) السماد «بفتح السين المهملة» ما تصلح به الأرض من زبل و رماد و سرجين يقال له بالفارسيّة: كود.

(3) الكافي ج 6/ 365 ح 6 و عنه الوسائل ج 17/ 151 ح 2 و عن المحاسن: 512 ح 687 و أخرجه في البحار ج 66/ 203 ح 13 عن المحاسن.

(4) يعقوب بن يقطين، عدّه الشيخ الطوسي (قدّس سرّه) في رجاله «13» من أصحاب الرضا (عليه السلام) و وثّقه، و عدّه البرقي من أصحاب الكاظم (عليه السلام)- معجم رجال الحديث ج 20/ 153-.

(5) الرغفان «بضمّ الراء المهملة و سكون الغين المعجمة»: جمع الرغيف بفتح الراء و هي كتلة من العجين.

التالي الأصلية 462داخلي 428/589 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...