حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام
السيد هاشم البحراني · حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام ج 4 · الصفحة الأصلية 503 / داخلي 466 من 589
»»
[صفحة 503]
ثمّ قصصت عليه الخبر فقال لي: أمّا الجارية فلم تجيء بعد، فإذا جائت بلّغتها (1) منه السلام، فانطلقنا إلى مكّة فاشتراها في تلك السنة فلم تلبث إلّا قليلا حتّى حملت فولدت ذلك الغلام.
قال يزيد: و كان إخوة عليّ (عليه السلام) يرجون أن يرثوه فعادوني (2) إخوته من غير ذنب، فقال لهم إسحاق (3) بن جعفر: و اللّه لقد رأيته و إنّه ليقعد من أبي إبراهيم (عليه السلام) بالمجلس الّذي لا أجلس فيه أنا. (4)
20- و رواه إبن بابويه قال: حدّثنا أبي، و محمّد بن الحسن بن أحمد بن الوليد، و محمّد بن موسى المتوكّل، و أحمد بن محمّد بن يحيى العطّار، و محمّد بن عليّ ماجيلويه رضي اللّه عنهم، قالوا: حدّثنا محمّد ابن يحيى العطّار، عن محمّد بن أحمد بن يحيى بن عمران الأشعريّ، عن عبد اللّه بن محمّد الشامي (5) عن الحسن بن موسى الخشّاب، عن عليّ بن
(1) في البحار: «فإذا دخلت أبلغتها منك السلام».
(2) في البحار في ذيل الحديث: معاداة الإخوة إمّا لزعمهم أنّ التبشير كان سببا لشراء الجارية أو لزعمهم أنّه كان متوسّطا في الشراء، و عدم الذنب على الأوّل لكونه مأمورا، و على الثاني لكذب زعمهم.
(3) اسحاق بن موسى بن جعفر (عليهما السلام) عدّه الشيخ من أصحاب الرضا (عليه السلام)، و روى عنه محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب و غيره- الجامع في الرجال: 230-.
(4) الكافي ج 1/ 313 ح 14 و عنه البحار ج 50/ 25 ح 17 و عن اعلام الورى: 305 نقلا عن الكليني و ابن بابويه، و الامامة و التبصرة: 75 ح 67، و روى قطعة منه الشيخ في غيبته: 27 عن الكليني، و المفيد في إرشاده: 306 باسناده عن الكليني و عنه كشف الغمّة ج 2/ 272 و أورده في العوالم ج 21/ 51 ح 1 و ج 23/ 60 ح 1.
(5) عبد اللّه بن محمّد الشامي: أبو محمد الدمشقي، عدّه الشيخ فيمن لم يرو عنهم (عليهم السلام)- معجم رجال الحديث ج 10/ 299-.