حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام
السيد هاشم البحراني · حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام ج 4 · الصفحة الأصلية 513 / داخلي 476 من 589
»»
[صفحة 513]
محمّد بن زيد الهاشمي (1) أنّه قال: ألآن تتخذ الشيعة عليّ بن موسى (عليهما السلام) إماما قلت: و كيف ذاك؟
قال: دعاه أبو الحسن موسى بن جعفر (عليهما السلام) فأوصى إليه. (2)
13- و عنه قال: حدّثنا أبي (رحمه اللّه)، قال: حدثنا سعد بن عبد اللّه، قال: حدّثنا أحمد بن محمّد بن عيسى، عن عليّ بن الحكم، عن حيدر بن أيّوب قال: كنّا بالمدينة في موضع يعرف بالقبا، فيه محمّد بن زيد بن عليّ، فجاء بعد الوقت الذي كان يجيئنا فيه، فقلنا له: جعلنا اللّه فداك ما حبسك؟
قال: دعانا أبو إبراهيم (عليه السلام) اليوم سبعة عشر رجلا من ولد عليّ و فاطمة (صلوات اللّه عليهما) فأشهدنا لعليّ إبنه بالوصيّة و الوكالة في حياته و بعد موته، و أنّ أمره جائز عليه و له، ثم قال محمّد بن زيد: و اللّه يا حيدر لقد عقد له الإمامة اليوم و لتفولنّ الشيعة به من بعده، قال حيدر:
قلت بل يقيه اللّه (3) و أيّ شيّء هذا؟
قال: يا حيدر إذا أوصى إليه فقد عقد له الإمامة، قال عليّ بن
الحديث ج 6/ 311-.
(1) هو محمّد بن زيد بن علي بن الحسين (عليهما السلام)، و يظهر من ذيل الرواية أنّه لم يكن من الشيعة، و لم يكن يعترف بامامة الرضا (عليه السلام)- معجم رجال الحديث ج 16/ 96-.
(2) عيون أخبار الرّضا ج 1/ 27 ح 15 و عنه البحار ج 49/ 16 ح 13.