حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام
السيد هاشم البحراني · حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام ج 4 · الصفحة الأصلية 517 / داخلي 480 من 589
»»
[صفحة 517]
يبتديء بالثناء على إبنه عليّ (عليه السلام) و يطريه (1) و يذكر من فضله و برّه ما لا يذكر من غيره كأنّه يريد أن يدلّ عليه. (2)
19- و عنه قال حدّثنا محمّد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رضي اللّه عنه قال: حدّثنا محمّد بن الحسن الصفّار، عن الحسن بن موسى الخشّاب، عن نعيم بن قابوس (3)، قال: قال لي أبو الحسن (عليه السلام):
عليّ إبني أكبر ولدي، و أسمعهم لقولي، و أطوعهم لأمري ينظر معي في كتابي الجفر و الجامعة، و ليس ينظر فيه إلّا نبيّ أو وصيّ نبيّ. (4)
20- و عنه قال: حدّثنا أبي رضي اللّه عنه، قال: حدّثنا سعد بن عبد اللّه، عن أحمد بن أبي عبد اللّه البرقي، عن أبيه، عن عبد اللّه بن عبد الرحمن (5)، عن المفضّل بن عمر، قال: دخلت على أبي الحسن موسى ابن جعفر (عليه السلام) و عليّ إبنه (عليه السلام) في حجره، و هو يقبّله و يمصّ لسانه و يضعه على عاتقه و يضمّه إليه و يقول: بأبي أنت و امّي ما أطيب ريحك و أطهر خلقك و أبين فضلك قلت: جعلت فداك لقد وقع في قلبي لهذا الغلام من المودّة ما لم يقع لأحد إلّا لك.
السلام أنّه ترحّم عليه و قال: أدخله اللّه الجنّة- انظر تنقيح المقال ج 1/ 133-.
(1) يطريه: يمدحه.
(2) عيون اخبار الرضا (عليه السلام) ج 1/ 30 ح 21 و عنه البحار ج 49/ 18 ح 19.
(3) نعيم بن قابوس: ثقة لعدّ الشيخ المفيد إيّاه في الإرشاد من خاصّة الكاظم (عليه السلام) وثقاته و أهل الورع و العلم و الفقه من شيعته.
(4) عيون أخبار الرضا (عليه السلام) ج 1/ 31 ح 27 و عنه البحار ج 49/ 20 ح 25.
(5) الظاهر أنّه عبد اللّه بن عبد الرحمن الزبيري، أورده النجاشي و قال: له كتاب في الإمامة، و كتاب سمّاه: كتاب الاستفادة في الطعون على الأوائل، و الردّ على أصحاب الإجتهاد و القياس- رجال النجاشي ج 2/ 19-.